اخبار لبنان
توقفت أوساط مقربة من حزب الله عند سلسلة الأحداث التي شهدتها الساحة الداخلية خلال الأسبوعين الماضيين، من كمين القوات في الطيونة إلى القرارت التصعيدية للمحقق العدلي في ملف تفجير المرفأ طارق البيطار، إلى افتعال السعودية أزمة ديبلوماسية مع لبنان وتجييش دول مجلس التعاون الخليجي ضد لبنان وحكومته واللبنانيين العاملين في السعودية والإمارات، إلى قرار العقوبات السعودي على مؤسسة قرض الحسن وصولاً إلى قرار العقوبات الأميركية على شخصيات لبنانية.

وأشارت الأوساط لـ"البناء" إلى أن "هذه الهجمة الجديدة جاءت لتعويض سلسلة الهزام التي مُني بها الأميركيون وأدواتهم السعوديون في لبنان واليمن وسورية وفشلهم في إخضاع ايران وإعادتها إلى طاولة المفاوضات النووية بالشروط الأميركية، فقد فشل الأميركيون ومن خلفهم الإسرائيليون بجر حزب الله إلى فتنة طائفية في أكثر من مرحلة كان آخرها في الطيونة، كما فشلت العقوبات في لي ذراعه إلى جانب سقوط مخطط ضرب الحزب من داخل بيئته الحاضنة تحت ضغط الظروف الاقتصادية الصعبة نتيجة سياسة الحصار والمؤامرة الاقتصادية الخارجية وأدواتها الداخلية"، لذلك أصيب هذا المحور بحسب الأوساط "بهيستيريا دفعته للاستعانة بتصريح أدلى به الوزير قرداحي لافتعال ملف للضغط على لبنان"،
\nكما ربطت الأوساط بين حملة التصعيد هذه وبين استدعاء جعجع إلى التحقيق بعدما أوقع نفسه في فخ قضائي رسمه لنفسه بعدما كان يهدف لنصب كمين لحزب الله لإيقاع فتنة طائفية تضيع معها الحقيقة ويخرج منها بطلاً وحامياً لأهالي عين الرمانة ومحيطها، وبالتالي ينصب نفسه زعيماً للمسيحيين، لكن حكمة قيادة المقاومة وثنائي أمل وحزب الله وسرعتهما في اتخاذ القرار لاحتواء الموقف وسحب المسلحين من الشوارع فوت فرصة الفتنة وأجهض مخطط جعجع فانكشفت نواياه ووقع 7 من مسؤولين أمنه الشخصي في قبضة المخابرات وسيحالون إلى المحاكمة بعقوبة تصل إلى الإعدام".