اخبار لبنان

توقع وزير البترول المصري طارق الملا وصول الغاز الطبيعي إلى لبنان خلال الربع الأول من العام المقبل، متحدثا عن انتظار بعض الإجراءات السياسية لإتمام تنفيذ الصفقة.
\nوفي أيلول الماضي، اتفقت حكومات أربع دول عربية على ضخ الغاز الطبيعي المصري إلى لبنان، عبر الأردن وسوريا، لمساعدته على تعزيز إنتاجه من الكهرباء، لتخفيف أزمة طاقة أصابت البلد بالشلل.
\nوهذه الخطة جزء من مسعى تدعمه الولايات المتحدة لمعالجة نقص إمدادات الطاقة في لبنان، باستخدام الغاز المصري الذي سيتم ضخه عبر خط أنابيب عربي أنشئ قبل نحو 20 عاما.
وقال الملا، في تصريحات تلفزيونية، إن خط أنابيب توصيل الغاز يخضع لإصاحات فنية حاليا بالنظر إلى حالته. وكان الغاز المصري يُنقل إلى لبنان عبر "خط الغاز العربي".
وقد توقف العمل بهذا الخط عام 2011، مما يعني أن إصلاحا مطلوبا للأنابيب التي تنقل الغاز.
\nوأضاف الملا "المسألة إجرائية، وفي ظل إجازات الأعياد الحالية نتوقع وصوله خلال الربع الأول من العام المقبل".
وأكد وزير البترول المصري دعم الإدارة الأميركية لهذه العملية، قائلا: "تتواصل الاتصالات. نحن بانتظار بعض الإجراءات السياسية".
\nوفي وقت سابق من كانون الاول الجاري، قالت وزارة الخارجية الأميركية لموقع "الحرة" إن الولايات المتحدة تدعم الجهود المبذولة لحل نقص الطاقة في لبنان "بطريقة لا تنتهك العقوبات الأميركية المفروضة على النظام السوري".
\nوقال ساميويل وربيرغ، المتحدث الإقليمي باسم وزارة الخارجية الأميركية لموقع "الحرة": "نحن على تواصل مع حكومات الأردن ومصر ولبنان وكذلك البنك الدولي لفهم كيفية هيكلة هذه الترتيبات وتمويلها، لضمان توافقها مع سياستنا ومعالجة أي مخاوف محتملة تتعلق بالعقوبات".
\nوتبلغ القدرة الاستيعابية لخط الأنابيب 7 مليارات متر مكعب من الغاز سنويا، على امتداد 1200 كم.
\nويمثل قطاع الكهرباء المتعثر في لبنان استنزافا أساسيا لمالية الدولة، حيث كلف أكثر من 40 مليار دولار منذ عام 1992 رغم أن الدولة لم توفر الطاقة على مدار الساعة.
\nالحرة



