اخبار لبنان

نفى الوزير السابق محمد فنيش ما يتردد عن ان حزب الله يخوض مفاوضات تتعلق بمصير الدولة اللبنانية، معتبرا ان هذا الكلام يأتي من جهات تعكس حقيقتها على الآخرين، وتعتقد انها كما تتعامل مع الخارج، يقوم الآخرون بنفس الامر، مشددا في الوقت عينه على ان لا احد يفاوض عن حزب الله لا في الداخل ولا في الخارج.
وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، اكد فنيش انه فيما يتعلق بالداخل لا يضع حزب الله نفسه بديلا عن الدولة، بل هو من ضمن القوى الفاعلة الممثلة لشريحة واسعة من اللبنانيين، كما انه يضع ما يمتلكه من قدرات في خدمة الوطن والمواطنين ومؤسسات الدولة، قائلا: هذا هو النهج الذي دأب عليه الحزب منذ ان اصبح له هذا الدور المؤسساتي الى جانب الدور السياسي، واي كلام آخر هو كلام بغيض يراد منه التشويش وتشويه ما يقوم به حزب الله لجهة دفاعه عن المصالح الوطنية او الشعب المظلوم في فلسطين، وبالتالي الهدف هو محاولة الغاء هذه الارادة الذاتية الداخلية النابعة من حضور حزب الله الداخلي وتقديره لمصلحة البلد.
وردا على سؤال، حول زيارة مبعوث الرئيس الاميركي الخاص لشؤون أمن الطاقة آموس هوكشتاين الى بيروت اليوم، اجاب فنيش: ليس لدي معطيات ما اذا كان يحمل اي طرح وتحديدا حول مزارع شبعا، لكن في المقابل موقفنا واضح حول هذا الموضوع، ومفاده: ليس لدينا اي كلام عن مسألة الوضع القائم في دفاعنا وتصدينا للعدوان الاسرائيلي قبل ان يكون هناك وقف لاطلاق النار في غزة اي وقف العدوان على شعب فلسطين ووضع حد لتمادي الاسرائيلي في اعتداءاته.
واضاف: الردّ على ما يحمل هذا المندوب او هذا الموفد هو امر واضح من خلال موقف قيادة حزب الله التي حددت المنهجية المفروض اتباعها في التعامل مع الوضع القائم، حيث ان الخطوة الاولى التي تعتبر مفتاحا لاي كلام - بغض النظر عن مضمونه- هي ايقاف العدوان على غزة.
وتابع: حتى اللحظة الجهد الذي نلمسه من الموفدين الخارجيين وتحديدا الاميركيين، ينصبّ على تأمين حماية للعدوان على غزة، وهمهم خدمة مصلحة اسرائيل وانقاذها من ورطتها، فلا يعنيهم وقف الحرب ولا وضع حد للتوتر وتصعيد المواجهات.
ورأى فنيش ان ما يصدر عن هؤلاء الموفدين هو لعب على الالفاظ، ومبادرات غير واقعية لتغطية موقفهم الداعم لاسرائيل.
وهل هناك تصور معين لما بعد الحرب؟ اجاب فنيش: حتى الآن لم يتبلور اي حل او مبادرة تعكس انصاف المظلوم او وضع حد للمعتدي، مشيرا الى ان الموقف المتعلق بغزة والقضية الفلسطينية تعبرعنه قيادة المقاومة الفلسطينية، اما بالنسبة الى حزب الله فان لكل حادث حديث فيما يتعلق بالموضوع اللبناني وحقوق اللبنانيين.
وختم مشددا على ان موقف حزب الله مساند للدولة اللبنانية.



