متفرقات

هذه هي الصورة الأخيرة الحزينة لطفلة في الثالثة من عمرها، سكارليت، وهي تقطف الزهور قبل أن تتعرض لحادث دهس مروع. وفقًا لما ذكرته صحيفة "ميترو"، كانت سكارليت تلعب مع شقيقها هنري تحت نظر جدتهما جيمي، عندما صدمت سيارة شيفروليه تاهو خارجة عن السيطرة الأطفال في أيداهو، الولايات المتحدة.

نُشرت الصورة على وسائل التواصل الاجتماعي بواسطة والدة سكارليت، سامانثا، التي كشفت أن والدتها التقطت هذه الصورة في الساعة 4:47 مساءً، بينما توفيت ابنتها بعد خمس دقائق فقط، في الساعة 4:52. لم يكن لدى والدتها أي فكرة أنها كانت توثق اللحظات الأخيرة من حياة سكارليت.

أوضحت سامانثا: "نظرت إلى الإطار الزمني وأدركت أن الصورة التقطت قبل خمس دقائق فقط من وقت وفاتها المعلن، أي أنها كانت قبل ثوانٍ من صدمها". وأشارت إلى أن النظر إلى الصورة أصبح صعبًا للغاية، فمجرد معرفة ما حدث بعد ذلك يحطم القلب.
في ذلك اليوم، أخذت الجدة أحفادها لتناول الآيس كريم، وعندما أرادت سكارليت الخروج من عربتها، حدث ما لا يُحتمل. بينما كانت الصغيرة وشقيقها يسيران، اصطدمت السيارة بهم، بينما كانت الجدة تصرخ للسائق في محاولة يائسة لإبعاد الأطفال عن الطريق. أصبحت هذه الصورة العفوية لجدة ذكرى مريرة لطفلة قضت في عامها الثالث.
توفيت سكارليت على الفور تقريبًا، بينما أصيبت الجدة والطفل، وتعافيا من إصاباتهما. ومع ذلك، لا تزال الأسرة تتعامل مع الألم الكبير لفقدان سكارليت. قالت سامانثا: "دون سكارليت التي تركض في كل مكان، يبدو المنزل هادئًا وفارغًا. في بعض الأيام، أشعر وكأنني أغرق".

هذه القصة تبقى تذكيرًا مأساويًا بالخسائر التي يمكن أن تحدث في لحظة واحدة، وتأثيرها العميق على عائلاتنا.



