متفرقات
شياوران، الشاب الصيني في العشرينات من عمره، كان يبحث عن طريقة ليظهر بها بمظهر ثري ومؤثر أمام أصحاب مكاتب الزواج وجيرانه.

لذا، قرر استئجار حارس شخصي خلال فترة عيد الربيع، ليضفي لمسة من الأناقة والثراء على ظاهره. دفع شياوران مبلغًا يوميًا يقدر بـ 1500 يوان (حوالي 208 دولارات) للحارس الشخصي، الذي قام بمرافقته ومساعدته في جميع الأمور.
قام الحارس الشخصي بتقديم خدمات شاملة لشياوران، بدءًا من حمل حقيبته وحمل مظلة له إلى مرافقته في رحلته إلى مسقط رأسه في مقاطعة خبي بشمال الصين.
ورغم أن هذا الأمر قد يبدو فاخرًا بعض الشيء، إلا أن شياوران كان يهدف إلى إثارة إعجاب أصحاب مكاتب الزواج في المنطقة، الذين يمكنهم مساعدته في العثور على شريكة حياة جميلة.
لا يعتبر شياوران الشخص الوحيد الذي استأجر حارسًا شخصيًا، بل استفاد الآلاف من الأشخاص من هذه الخدمة لأسباب متنوعة.
وتوفر الشركات التي تقدم هذه الخدمة حراسًا شخصيين للرجال والنساء على حد سواء، وتم استخدام هذه الخدمة في مواقف مختلفة،
بما في ذلك منع النزاعات العائلية والمساعدة في قضايا الحضانة وحتى منع الأشخاص الغير مرغوب فيهم من حضور المناسبات الخاصة.
أثارت هذه الخدمة ردود فعل متباينة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث عبّر بعض المستخدمين عن رغبتهم في استخدامها لغايات شخصية مختلفة، بينما اعتبر آخرون أنها تعبر عن تطورات غريبة في المجتمع.
إلا أن شياوران كان سعيدًا بمبلغ الأموال التي أنفقها على هذه الخدمة، إذ أشارت تقارير صحفية إلى أن جيرانه أظهروا تفهمًا أكبر تجاهه بعد ذلك، وسمحوا لعائلته باستخدام الأراضي المشتركة بين الممتلكات، مما أضاف لمسة إيجابية إلى تجربته مع الحارس الشخصي.



