Daily Beirut

متفرقات

مشاهد تقشعر لها الأبدان.. أطفال رُضّع مقيدون داخل حضانة

··قراءة 1 دقيقة
مشاهد تقشعر لها الأبدان.. أطفال رُضّع مقيدون داخل حضانة
مشاركة

اهتزت جزيرة جاوة الإندونيسية على وقع جريمة إنسانية مروعة، بعدما كشفت مداهمة شرطية لمركز "ليتل أريشا" (Little Arisha) في مدينة يوجياكارتا عن أوضاع كارثية يتعرض لها عشرات الأطفال الرُضّع. وتصدرت مقاطع فيديو مسربة منصات التواصل الاجتماعي، تظهر أطفالاً مقيدي الأيدي والأرجل داخل غرف ضيقة، مما أطلق موجة غضب عارمة ومطالبات بمحاسبة دولية.

تفاصيل مداهمة "مركز الرعب": 53 طفلاً ضحية الإهمال

أعلنت الشرطة الإندونيسية أن التحقيقات الأولية تشير إلى تعرض ما لا يقل عن 53 طفلاً لسوء معاملة جسدية وإهمال شديد، من أصل 103 أطفال مسجلين في المركز. الصادم في الأمر أن غالبية الضحايا تقل أعمارهم عن عامين، وجدوا في ظروف تفتقر لأدنى معايير الإنسانية:

  • غرف ضيقة: مساحات لا تتجاوز 3 أمتار يكدس فيها نحو 20 طفلاً.

  • تقييد وحرمان: توثيق حالات لرضع مقيدي الأطراف ومن دون ملابس.

  • إصابات جسدية: ظهور كدمات وآثار ضرب على أجساد الصغار.

  • شهادة أب مفجوع: "طفلي دخل المستشفى 6 مرات ولا يستطيع المشي"

    نقلت التقارير شهادة مؤلمة لوالد أحد الضحايا، أكد فيها أن ابنه تعرض للضرب والتقييد الممنهج، مما أدى لتعرضه لأزمات صحية متكررة دخل على إثرها المستشفى 6 مرات. وأضاف بمرارة: "نمو طفلي تأخر بشكل ملحوظ، وبعد مرور أكثر من عام، لا يزال غير قادر على المشي نتيجة ما تعرض له".


    تحقيقات الشرطة: 13 موقوفاً وحضانة بلا ترخيص

    أوضح ريزكي أدريان، رئيس وحدة التحقيقات الجنائية، أن السلطات أوقفت 13 شخصاً من العاملين والمشرفين بتهم انتهاك حقوق الطفل والإهمال الجسيم. وكشفت التحقيقات أن المركز كان يعمل دون ترخيص رسمي، مما يفتح ملف الرقابة الحكومية على دور الحضانة في إندونيسيا على مصراعيه.


    استنفار حقوقي ودعم نفسي للأسر المنكوبة

    دعت حكومة يوجياكارتا إلى تقديم دعم نفسي وطبي فوري للأطفال المتضررين، في محاولة لاحتواء آثار الصدمة العنيفة. واعتبر حقوقيون أن هذه الحادثة هي "جرس إنذار" للنظام الرقابي في البلاد، مطالبين بمراجعة شاملة لآليات منح التراخيص وتكثيف الزيارات التفتيشية المفاجئة.

    مشاركة

    مقالات ذات صلة