اقتصاد
سجلت أسعار الذهب أكبر تراجع أسبوعي منذ يونيو، متأثرة ببيانات أمريكية قوية وارتفاع النفط، وسط ترقب لاجتماع الاحتياطي الفيدرالي.

انخفضت قيمة المعدن الأصفر في تعاملات الجمعة بنسبة 0.1 بالمئة لتستقر عند 4018.69 دولار للأوقية بحلول الساعة 00:36 بتوقيت جرينتش، وهو أدنى مستوى تسجله منذ الثالث من أغسطس/ آب. وقد بلغ إجمالي الهبوط الأسبوعي للمعدن 3.4 بالمئة، مما يجعل هذا التراجع الأكبر الذي يشهده الذهب منذ شهر يونيو/ حزيران.
ارتبط هذا الانخفاض بتعزيز التوقعات حول إبقاء مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول. وجاء ذلك مدفوعاً ببيانات اقتصادية أمريكية قوية، إضافة إلى ارتفاع أسعار النفط بنحو أربعة في المئة يوم الخميس الماضي، حيث سجلت أعلى مستوياتها في خمسة أشهر عقب هجمات الحوثيين على السعودية التي أثارت مخاوف بشأن اضطرابات إمدادات الطاقة.
يزيد صعود تكاليف الطاقة من الجاذبية النسبية للفائدة المرتفعة، مما يرفع التكلفة البديلة للاحتفاظ بالذهب الذي لا يدر عائداً. وفي سياق متصل، أظهرت البيانات انخفاض عدد الأمريكيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة إلى أدنى مستوياته منذ ما يقرب من 57 عاماً خلال الأسبوع الماضي، مما يعكس تعافياً متواضعاً في نمو الوظائف لشهر أكتوبر تشرين الأول.
يتركز اهتمام المتعاملين حالياً على اجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي المقرر عقده يومي 27 و28 أكتوبر تشرين الأول، بالإضافة إلى بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي المنتظر صدورها الأسبوع المقبل. وتشير تقديرات السوق إلى أن احتمالات رفع الفائدة الأسبوع القادم لا تتجاوز السبعة بالمئة، بينما تبقى التوقعات برفع الفائدة في ديسمبر كانون الأول مرتفعة عند 81 بالمئة.
على صعيد المعادن النفيسة الأخرى، شهدت الفضة تراجعاً طفيفاً بنسبة 0.1 بالمئة لتصل إلى 54.46 دولار للأوقية في التعاملات الفورية. كما انخفض البلاتين بنسبة 0.4 بالمئة مسجلاً 1563.67 دولار، وتراجع البلاديوم 0.5 بالمئة ليبلغ 1051.00 دولار. وتتجه هذه المعادن الثلاثة جميعها لتسجيل خسائر أسبوعية.
في الأسواق الآجلة، هبطت العقود الأمريكية للذهب تسليم ديسمبر كانون الأول بنسبة 0.6 بالمئة لتغلق عند 4033.70 دولار.



