الذكاء الإصطناعي
دعا مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، إلى اعتماد عمليات تدقيق مستقلة كأفضل ممارسة في تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، مع التأكيد على أن المسؤولية تقع أولاً على الشركات المطورة نفسها.

أكد مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، أن إشراك خبراء مستقلين في التقييم ومستشارين يُعدّ «أفضل ممارسة في القطاع»، مشيرًا إلى أن شركته تطبّق هذه الممارسة فعليًّا في عدة مجالات بالفعل. ونوّه إلى أن بناء منظومة أوسع وأكثر تنوعًا من خبراء التقييم سيكون «مفيدًا عمومًا».
وأوضح زوكربيرغ أن مسؤولية التطوير الآمن للذكاء الاصطناعي تقع في المقام الأول على عاتق الشركات المطورة نفسها، لأنها الجهة التي تتحمل تبعات أي خلل في نماذجها. وأضاف أن تجاوز الخلافات الحالية حول تقييد الذكاء الاصطناعي يتطلب الحفاظ على «توازن سليم بين القوى المختلفة».
وأشار إلى أن شركة ميتا أخّرت إطلاق نموذج «ميوز» لعدة أشهر للتركيز على السلامة والأمن، دون أن تدعو شركات أخرى إلى اتخاذ نفس الخطوة قبل أن تبدأ هي بتنفيذها. ووصف هذا الإجراء بأنه جزءٌ من «عملها اليومي» لأنه «الشيء الصحيح بالنسبة للناس ولشركتنا»، معبّرًا عن فخره «بالأساسيات الأمنية التي بنتها الشركة».
وفي 12 سبتمبر الجاري، دعا داريو أمودي، رئيس شركة أنثروبيك، إلى التمهل في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي الأكثر قوة. ولقيت هذه الدعوة تأييدًا من إيلون ماسك، مالك شركة «xAI»، وسام ألتمان، رئيس شركة «OpenAI».
ونقل موقع «Information»، نقلاً عن مصادر، أن شركتي أنثروبيك و«OpenAI» و«غوغل» تبحثان حاليًّا إنشاء منظمة مشتركة لوضع معايير موحدة للقطاع.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قلّل من مخاوف انتشار الذكاء الاصطناعي، واصفًا السيناريوهات التي تتحدث عن «سيطرة الذكاء الاصطناعي على العالم وتدميره، وسير الروبوتات في مدننا للتخلص منا جميعًا» بأنها «مبالغات». واقتصر موقفه على السماح بقيود محدودة في هذا المجال.
ورأى ترامب ومسؤولون آخرون في إدارته أن تضخيم الأخبار المتعلقة بمخاطر الذكاء الاصطناعي يهدف إلى التأثير على الانتخابات النصفية للكونغرس.



