العالم
دعت أوكرانيا إلى عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي، متهمة روسيا بشن "موجة إرهاب جديدة" أسفرت عن سقوط 78 قتيلاً و215 جريحاً من المدنيين.

وجّهت وزارة الخارجية الأوكرانية نداءً عاجلاً لعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، على خلفية تصاعد الهجمات الجوية الروسية التي استهدفت مناطق سكنية خلال الأيام الماضية. وأعلن الوزير أندري سيبيها أن حصيلة الضحايا المدنيين بلغت 78 حالة وفاة و215 إصابة، واصفاً العمليات العسكرية بأنها "موجة إرهاب جديدة".
أوضح سيبيها عبر منشور على حساباته في وسائل التواصل الاجتماعي أن القوات الروسية شنت هجوماً على مدينة بريولوكي في السابع من أكتوبر/تشرين الأول. وأضاف أن الهجوم امتد ليشمل حافلتين لنقل الركاب في كراماتورسك يوم أمس، بالإضافة إلى استهداف العاصمة كييف بشكل مباشر ضمن موجة القصف المتصاعدة.
حمّل الوزير الأوكراني الرئيس فلاديمير بوتين مسؤولية التصعيد، مشيراً إلى أن "مجرم الحرب" الذي فشل في تحقيق نتائج ملموسة على جبهة القتال يلجأ إلى تكثيف الإرهاب ضد السكان المدنيين. وطالب المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لتقديم رد عملي ومناسب على الأفعال الروسية، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
في سياق متصل، ادعى سيبيها أن تمثيل روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة "غير شرعي"، داعياً الهيئات الدولية إلى عدم تجاهل هذه المسألة أثناء مناقشة الرد على الانتهاكات الميدانية. وتأتي هذه المطالبات الدبلوماسية في ظل استمرار الضغط العسكري على المدن الأوكرانية الرئيسية.



