العالم
الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات على 10 أفراد وكيان مرتبط بكوريا الشمالية
استهدفت عقوبات جديدة فرضتها واشنطن الأربعاء عشرة أفراد وكياناً واحداً مرتبطاً ببرامج بيونغ يانغ للأسلحة، وسط تعثر الدبلوماسية.

أدرجت وزارة الخزانة الأمريكية، يوم الأربعاء، أسماء عشرة أشخاص وكيان واحد ضمن قائمة العقوبات الجديدة المرتبطة بكوريا الشمالية، بحسب إشعار رسمي نُشر عبر الموقع الإلكتروني للوزارة. وتأتي هذه الخطوة في ظل استمرار الجمود في المسار الدبلوماسي بين واشنطن وبيونغ يانغ.
آليات التمويل والاحتيال الرقمي
أوضحت الوزارة أن الإجراءات تستهدف شبكات تعتمد على عمال تكنولوجيا المعلومات الكوريين الشماليين الذين يحصلون على وظائف داخل الولايات المتحدة وخارجها بطرق احتيالية. وتستولي بيونغ يانغ على الجزء الأكبر من أجور هؤلاء العمال، لتوجيه عائداتها نحو تمويل برامج أسلحة الدمار الشامل والصواريخ الباليستية.
وأشار البيان إلى أن هذه الشبكات تتغلغل في النظام المالي العالمي، مما يستدعي استجابة موحدة لمواجهة هذا التهديد. وكشفت الوزارة أن العقوبات تشمل وسطاء وعمالاً في قطاع التكنولوجيا يقيمون في كل من كوريا الشمالية وروسيا.
التنسيق الدولي والقائمة المستهدفة
ضمن القائمة المحدثة، ورد اسم كيان يُعرف بـ "مركز التطوير المالي والتقني الأول" (First Financial and Technical Development Center). ويرتبط ستة من الأفراد المشمولين بالعقوبات مباشرة بهذه المؤسسة، التي تعمل كواجهة لأنشطة التمويل غير المشروع.
ولم تقتصر الإجراءات على الجانب الأمريكي وحده؛ إذ ذكرت الوزارة أن أستراليا والاتحاد الأوروبي فرضا أيضاً عقوبات تتعلق بكوريا الشمالية خلال هذا الشهر، في مؤشر على تنسيق متعدد الأطراف ضد هذه الشبكات.
تعثر الحوار مع بيونغ يانغ
تزامنت هذه العقوبات مع إبداء الرئيس دونالد ترامب حرصاً على استئناف المحادثات مع كوريا الشمالية، في حين لم تُظهر بيونغ يانغ سوى اهتمامٍ ضئيل بالدبلوماسية الرامية إلى كبح برنامجها النووي. وفي وقت سابق من هذا الشهر، قلّل ترامب من احتمالية عقد لقاءٍ رفيع المستوى آخر مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في الصين الشهر المقبل.
ويُعد ترامب الرئيس الأمريكي الوحيد الذي التقى بزعيم كوري شمالي، بعد سلسلة قمم غير مسبوقة جمعته بكيم عامي 2018 و2019. وقد انهارت تلك الجهود الدبلوماسية بسبب مطالب الولايات المتحدة بأن تتخلى كوريا الشمالية عن أسلحتها النووية.
ومنذ ذلك الحين، أشار ترامب مراراً إلى كوريا الشمالية بوصفها "قوة نووية"، على الرغم من أن إدارته واصلت الدعوة إلى نزع السلاح النووي من البلاد، ولم تعترف بها رسمياً كدولة تمتلك أسلحة نووية.
آخر الأخبار

وزارة المالية: تحويل رواتب الموظفين والمتقاعدين والعسكريين لمصرف لبنان

وزارة المالية تمدد مهلة التصاريح الضريبية إلى الثاني من نوفمبر

إسرائيل تعقد أول تقييم أمني بعد الانتخابات لبحث التهديد الإيراني


