Daily Beirut

العالم

القوات الإثيوبية تستعيد السيطرة الكاملة على مطار ميكيلي بتيجراي

غادر قادة ومقاتلو جبهة تحرير تيغراي عاصمة الإقليم السبت، فيما سيطرت قوات متحالفة مع الحكومة على المطار الرئيسي وسط انهيار اتفاق السلام.

··قراءة 2 دقيقتان
القوات الإثيوبية تستعيد السيطرة الكاملة على مطار ميكيلي بتيجراي
مشاركة

في تطور ميداني لافت، غادر مقاتلون وقادة ينتمون إلى «جبهة تحرير تيغراي» مدينة ميكيلي، عاصمة الإقليم، يوم السبت. يأتي هذا الانسحاب بالتوازي مع زحف القوات الموالية للسلطات الاتحادية في إثيوبيا باتجاه المدينة، وفقاً لما نقلته وكالة فرانس برس عن مصادر محلية.

تفاصيل الانسحاب والسيطرة على المطار

أفاد صحفي محلي بأن عناصر الجبهة ومسؤوليها يتركون مقراتهم في ميكيلي، مشيراً إلى أن المباني الحكومية ومراكز الشرطة باتت خالية تماماً من وجود أي أفراد أمن. وفي سياق متصل، أعلنت جماعة «قوات سلام تيغراي»، التي تتحالف مع الحكومة الفيدرالية، استعادتها السيطرة الكاملة على المطار الرئيسي في العاصمة الإقليمية بشمال البلاد.

وجاء في منشور صادر عن هذه الجماعة عبر منصة إكس: «فرضنا سيطرة كاملة على مطار ميكيلي ألولا أبا نيجا. ونعمل حالياً على تمشيط مدينة ميكيلي». ولم تتمكن رويترز حتى الآن من التحقق بشكل مستقل من صحة الادعاءات التي أطلقتها هذه الجماعة، كما لم يستجب مكتب رئيس الوزراء الإثيوبي لطلبات التعليق الواردة منه.

انهيار اتفاق بريتوريا وتصاعد النزاع

كانت التوترات المزمنة بين الحكومة الفيدرالية و«جبهة تحرير تيغراي» قد انفجرت إلى نزاع مسلح مفتوح قبل أسبوع تقريباً، وتحديداً يوم الأربعاء الماضي، عقب شن الجبهة هجمات طالت منطقتي عفار وأمهرة في شمال إثيوبيا. وقد أسفر استمرار القتال في تيغراي والمنطقتين المجاورتين عن انهيار اتفاق بريتوريا للسلام، الذي وقع قبل أربع سنوات لإنهاء حرب مدمية خلفت مئات الآلاف من الضحايا.

وتعود جذور الحرب الأهلية الإثيوبية إلى الفترة الممتدة بين عامي 2020 و2022، نتيجة لتدهور العلاقات بين «الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي» ورئيس الوزراء آبي أحمد. وكانت الجبهة، التي تحولت من حركة مسلحة إلى حزب سياسي، قد هيمنت على المشهد السياسي في البلاد لنحو ثلاثة عقود، قبل أن ينهي آبي أحمد هذه الهيمنة عند توليه المنصب عام 2018.

خلفية سياسية واتهامات متبادلة

خلال الأشهر القليلة الماضية، تبادل الطرفان الاتهامات بانتهاك بنود اتفاق نوفمبر/تشرين الثاني 2022. وقبل ثلاثة أيام فقط من بدء هجومها الأخير، كشفت «جبهة تحرير تيغراي» عن تشكيل تحالف جديد يضم ست جماعات مسلحة أخرى منتشرة في أنحاء إثيوبيا، بهدف واضح يتمثل في الإطاحة بحكومة أبي أحمد.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
الوسوم
مشاركة