Daily Beirut

العالم

ترامب يهدد إيران بـ"الحرية بلس".. خيار عسكري موسع

الرئيس الأمريكي يلوح بنسخة موسعة من العملية البحرية "مشروع الحرية" حال فشل المفاوضات مع طهران.

··قراءة 2 دقيقتان
ترامب يهدد إيران بـ"الحرية بلس".. خيار عسكري موسع
مشاركة

في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع طهران، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالعودة إلى الخيار العسكري عبر نسخة موسعة من "مشروع الحرية". وأطلق ترامب على هذه النسخة اسم "مشروع الحرية بلس"، دون أن يحدد طبيعة الخطوات الإضافية التي ستتضمنها، وفق تصريحات أدلى بها للصحفيين من البيت الأبيض.

وأشار ترامب إلى أن واشنطن "ستسلك مساراً مختلفاً" إذا لم يُوقع الاتفاق، في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة فرض حصار بحري مشدد على إيران. هذا الحصار يأتي ضمن حملة الضغط الاقتصادي والعسكري التي تقودها واشنطن منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير (شباط) الماضي.

تعليق مؤقت للمشروع

وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق تعليق "مشروع الحرية" بشكل مؤقت، وهي العملية البحرية التي أطلقتها الولايات المتحدة لتأمين مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز. وأوضح أن القرار جاء بطلب من باكستان ودول أخرى تشارك في جهود الوساطة بين واشنطن وطهران، بهدف منح المفاوضات فرصة للتقدم "لمعرفة ما إذا كان الاتفاق النهائي يمكن إنجازه وتوقيعه".

ورغم التعليق، أكد ترامب أن الحصار البحري على الموانئ الإيرانية لا يزال قائماً. وفي هذا السياق، واصلت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" تعزيز وجودها العسكري في المنطقة، ونشرت صوراً لمدمرات أمريكية تشارك في عمليات مراقبة واعتراض مرتبطة بفرض الحصار على حركة السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو المغادرة منها.

حصار بحري ونتائج "فعالة"

وأكدت القيادة الأمريكية أن القوات البحرية حولت مسار عشرات السفن التجارية، ومنعت سفناً أخرى من دخول أو مغادرة الموانئ الإيرانية، في إطار ما تصفه واشنطن بجهود خنق مصادر التمويل الإيرانية المرتبطة بالنفط والتجارة البحرية. من جانبه، أكد البيت الأبيض أن الحصار البحري يحقق نتائج فعالة للغاية، مشدداً على أن الرئيس الأمريكي يبقي كل الخيارات مطروحة في التعامل مع طهران.

وتراهن الإدارة الأمريكية على أن الضغوط الاقتصادية والعسكرية المتزايدة ستدفع إيران إلى العودة إلى طاولة المفاوضات بشروط أمريكية، خصوصاً مع التقديرات التي تشير إلى تزايد الضغوط على الاقتصاد الإيراني وقطاع النفط.

تحذيرات وعقوبات جديدة

وفي هذا الإطار، حذر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو من أن واشنطن ستستخدم كل الأدوات المتاحة لمنع إيران من إعادة بناء برامجها المرتبطة بالانتشار النووي. كما أعلن روبيو فرض عقوبات جديدة على شبكات وكيانات خارجية تتهمها واشنطن بالمساهمة في تسليح إيران وتزويدها بمواد مرتبطة ببرامج الصواريخ والطائرات المسيّرة.

مشاركة

مقالات ذات صلة