العالم
تقدم غوادالوبي تاداي، رئيسة أعلى هيئة انتخابية في المكسيك، باستقالتها الاثنين وسط اتهامات بالفساد وتضارب مصالح، وذلك قبل سبعة أشهر من الانتخابات العامة.

ستقدم غوادالوبي تاداي، التي تتولى رئاسة "المعهد الوطني للانتخابات"، استقالتها رسمياً إلى الجمعية الوطنية يوم الاثنين، بعد إعلانها الأحد عن قرار التنحي. يأتي هذا التحرك في خضم اتهامات موجهة إليها بالفساد، وقبل فترة وجيزة تقدر بسبعة أشهر من موعد الانتخابات العامة في البلاد.
في بيان صادر عنها، أوضحت تاداي أن خطوتها هذه تنبع من قناعة شخصية بأن حماية المؤسسة وتمكينها من أداء مهمتها الدستورية يجب أن يتقدم على أي مصلحة ظرفية أو شخصية أخرى. وبذلك تكون قد حسمت موقفها النهائي رغم رفضها السابق للاتهامات وتأكيدها في البداية عدم نيتها تقديم الاستقالة.
تشير تقارير وسائل إعلام محلية إلى وجود شبهات بتضارب المصالح بين تاداي وموردين للمعهد، حيث يُعتقد أنها منحتهم عقوداً ذات ربحية عالية. كما تتضمن الادعاءات معلومات تفيد بأن أحد أبنائها استفاد من رحلة فاخرة إلى باريس برفقة أحد هؤلاء المتعاقدين. وتخضع رئيسة الهيئة حالياً للتحقيق بشأن هذه المزاعم.
يحدد الجدول الزمني للاستحقاقات الانتخابية القادمة موعد إجراء الانتخابات العامة في السادس من حزيران/يونيو. وسيشهد هذا اليوم تجديد عشرين ألف منصب في المستويين الفدرالي والوطني، مما يجعل رحيل تاداي حدثاً بارزاً في المشهد السياسي والإداري قبيل انطلاق العملية الديمقراطية الكبرى.