العالم
غولفويل ترفض التنحي رغم إقالة ترامب لها من أثينا
أعربت كيمبرلي غولفويل عن رفضها القاطع للاتهامات الموجهة إليها، مؤكدة عزمها على الدفاع عن سمعتها بعد طلب إدارة الرئيس دونالد ترامب استقالتها من منصب سفيرة الولايات المتحدة لدى اليونان.

لم تستسلم كيمبرلي غولفويل للضغوط السياسية والإعلامية التي أدت إلى مغادرتها منصب سفيرة الولايات المتحدة في اليونان. فبعد أن أعلنت إدارة الرئيس دونالد ترامب يوم الثلاثاء الماضي أنها طلبت منها التنحي، خرجت غولفويل بتصريحات حاسمة تنفي فيها صحة الاتهامات الموجهة إليها، وتؤكد نيتها خوض معركة دفاعية شاملة لحماية اسمها وسمعتها ونزاهتها.
موقف غولفويل الرافض للاستقالة
نشرت غولفويل عبر منصة "إكس" (X) رسالة واضحة وصريحة، أكدت فيها أن الادعاءات ضدها لا أساس لها من الصحة. وقالت: "هذه المزاعم كاذبة، وأنا عازمة على الدفاع بقوة عن اسمي وسمعتي ونزاهتي". وأضافت موضحة موقفها المهني: "لقد كرست حياتي المهنية للنضال من أجل العدالة، والدفاع عما هو صحيح، وحماية القيم التي تجعل أمريكا استثنائية. لن أسمح للاتهامات الكاذبة بتعريف عقود من خدمتي العامة".
جاء هذا الرفض العلني عقب تقارير إعلامية أفادت بأن وكالة أسوشيتد برس تلقت مؤشرات خلال عطلة نهاية الأسبوع تفيد باحتمالية حدوث هذه الإقالة. وفي يوم الاثنين، أعرب الرئيس ترامب نفسه عن عدم رضاه إزاء التقارير المتعلقة بالسلوك المزعوم لغولفويل، مما زاد من حدة الجدل الدائر حول مستقبلها السياسي والدبلوماسي.
خلفية الأزمة والاتهامات المالية
بدأت فضيحة فترة تولي غولفويل لمنصب السفيرة في أثينا بالظهور خلال الأسبوع الأخير من شهر سبتمبر/أيلول 2026. ركزت التقارير الأولية على تعاملاتها المالية وعلاقاتها مع رجال أعمال يونانيين بارزين. وقد واجهت انتقادات لاذعة بسبب مزاعم حول سلوك غير لائق وربما غير قانوني، سواء قبل أو أثناء فترة عملها في العاصمة اليونانية.
وفي سياق متصل، كشف المانح الجمهوري إريك ديترز عن محادثات مسربة جمعه بغولفويل. وزعم ديترز أنه تلقى طلباً منها لتوفير أموال لسداد فاتورة بطاقة ائتمان بقيمة 100,000 دولار، وذلك في وقت قصير قبل تأكيد تعيينها من قبل مجلس الشيوخ في يوليو/تموز 2025. هذه التفاصيل أثارت تساؤلات واسعة حول طبيعة العلاقات المالية التي كانت تجمعها بأطراف مختلفة خلال فترة ترشيحها وتوليها المنصب.
مسيرة سياسية طويلة مع ترامب
تعد كيمبرلي غولفويل شخصية بارزة في الدائرة المقربة من الرئيس الأمريكي السابق والحالي دونالد ترامب. فقد كانت نشطة بشكل كبير في حملاته السياسية منذ عام 2019، مما يعني أنها ارتبطت به لأكثر من سبع سنوات حتى أكتوبر/تشرين الأول 2026. وخلال تلك الفترة، لعبت دوراً محورياً كمستشارة للحملات وجامعة للأموال، وهو ما جعل خروجها المفاجئ من منصب دبلوماسي رفيع حدثاً لافتاً في الأوساط السياسية الأمريكية.
وعند سؤاله عن الأمر، اكتفى الرئيس ترامب بتعليق مقتضب يعكس حالة الغموض وعدم الرضا السائدة داخل الإدارة، قائلاً: "حسنًا، نحن ننظر في الأمر. لسنا سعداء". هذا التصريح القصير يؤكد وجود مراجعة جارية للوضع، لكنه لم يوضح الخطوات التالية التي قد تتخذها الإدارة فيما يتعلق بالتعامل مع تداعيات هذه القضية.
آخر الأخبار

عالمة أسترالية تتلقى 500 لدغة بعوض أسبوعياً لدعم أبحاثها المخبرية

الفاتيكان يعلن تشخيص البابا ليو الرابع عشر بسرطان الرئة واستئصال جزء منها

«جيميني أستر 4» يصل عالمياً بأسعار تنافسية رغم المخاوف


