تكنولوجيا وعلوم
سرّ إخفاء التجعد في آيفون ديو! ماذا فعلت آبل بالشاشة؟
أفصحت شركة آبل عن آلية تقنية مزدوجة تشمل معالجة سطح الشاشة الداخلية وضبط خصائص المفصلة في هاتف آيفون ديو لتقليل وضوح منطقة التجعد الوسطى.

8000 ملي أمبير ساعة — أكبر بطارية أطلقتها آبل على الإطلاق في جهاز قابل للطي، لكن التركيز الأولي في تفاصيل آيفون ديو ركّز على مشكلة تجعد الشاشة الداخلية. وبيّنت الشركة أن الحل لا يقتصر على المفصلة فحسب، بل يمتد إلى تصميم الطبقة السطحية للشاشة نفسها.
طبقة نهائية بتقنية النسيج النانوي
اعتمدت آبل طبقة نهائية غير لامعة على الشاشة الداخلية، مُصنَّعة بتقنية النسيج النانوي، بهدف تقليل انعكاسات الضوء. وتؤدي هذه المعالجة إلى إخفاء التغيرات الطفيفة في سطح الشاشة، ومن بينها منطقة التجعد عند منتصف الشاشة، ما يجعلها أقل وضوحًا أثناء الاستخدام العادي.
تعديل عزم الدوران في المفصلة
ولم تكتفِ آبل بالمعالجة السطحية، بل طوّرت المفصلة ذاتها عبر ضبط خصائص عزم الدوران بدقة. ويهدف هذا التعديل إلى منح الهاتف إحساسًا متزايدًا بالثبات عند فتحه بالكامل أو إغلاقه أو استخدامه في الوضع نصف المطوي.
توضيح من نائب رئيس هندسة الأجهزة
وأشار توم ماريب، نائب رئيس هندسة الأجهزة في آبل، إلى أن اختيار هذه المعالجة للشاشة نابع من قدرتها على جعل التغيرات في منطقة المفصلة أقل وضوحًا، خاصة مع الاستخدام المتكرر للهاتف على مدى فترة طويلة.
توازن بين الإخفاء وجودة العرض
ورغم فاعلية التصميم في تقليل ظهور التجعد والانعكاسات، فإن الشاشة غير اللامعة قد تؤثر على بعض الجوانب البصرية مقارنةً بالشاشات اللامعة، ومنها التباين والوضوح وطريقة عرض المحتوى في بعض ظروف الإضاءة.
وسيكون الاختبار الحاسم عند وصول آيفون ديو إلى المستخدمين الفعليين، حيث ستظهر المقارنات المباشرة مع الهواتف القابلة للطي المنافسة مدى نجاح آبل في تحقيق التوازن بين تقليل وضوح منطقة التجعد والحفاظ على جودة الصورة، لا سيما أن الشاشة الداخلية الكبيرة تشكّل أحد أهم مكوّنات تجربة الاستخدام في الهاتف القابل للطي.
آخر الأخبار

روسيا تتوعّد كييف بضربات "مكثفة" بعد هجمات بالمسيّرات يوم الانتخابات

سلامة يفتتح موقع "قلعة الحصن" في معاصر الشوف: مواقع أثرية جديدة تنتظر اكتشافها

تفجير كبير في يحمر الشقيف تردد صداه في منطقتي النبطية والزهراني


