ثقافة ومجتمع
كشف دميتري باتروشيف عن حزمة إجراءات حكومية تشمل منح الأقاليم صلاحيات طارئة لضبط تزايد هجمات الدببة البنية التي أودت بحياة 22 شخصاً منذ الربيع.

في ظل تصاعد حوادث الاعتداء من قبل الحيوانات المفترسة، كشف دميتري باتروشيف، نائب رئيس الوزراء الروسي، عن إعداد الحكومة لحزمة تدابير منهجية تهدف إلى ضمان التعايش الآمن بين البشر والحيوانات والحفاظ على التوازن البيئي اللازم. وأكد المكتب المعني بشؤون باتروشيف أن نمو مجموعات الدببة يرتبط بزيادة المشكلات، مما يستدعي اتخاذ خطوات ذات أولوية حالياً.
تشمل الخطة الحكومية دراسة إمكانية شطب الدب البني من قائمة الأنواع المهددة أو ذات الأعداد المحدودة، بالإضافة إلى وضع معايير أساسية لأعداد هذه الحيوانات في كل منطقة على حدة. كما تنص الإجراءات على منح السلطات المحلية صلاحيات إضافية لاتخاذ قرارات عاجلة لتنظيم الأعداد، وتحديد قائمة بالمناطق التي تحتاج إلى تمويل إضافي لهذا الغرض.
أظهرت بيانات الرصد الحكومي تضاعف أعداد الدببة البنية أكثر من مرتين خلال العقود الثلاثة الماضية، لتصل إلى نحو 300 ألف فرد. وسُجل أكبر عدد من هجمات الحيوانات المفترسة مؤخراً في إقليمي بريمورسكي وكراسنويارسك بالشرق الأقصى الروسي، وكذلك في مقاطعة إركوتسك بشرق سيبيريا.
بدأت الدببة بالخروج المتزايد من الغابات منذ أغسطس الماضي، حيث سُجلت معظم الحالات في إقليم كراسنويارسك، وجمهوريتي بورياتيا وخاكاسيا، ومقاطعة إركوتسك، وجمهوريتي توفا وألطاي، وإقليمي كوزباس وسخالين. وتدفع قلة الغذاء الحيوانات للبحث عنه قرب المناطق المأهولة، ما يؤدي أحياناً إلى مهاجمة البشر؛ وقد لقي 22 شخصاً مصرعهم جراء هذه الهجمات منذ الربيع الماضي.



