Daily Beirut

صحّة

ستة أسباب علمية تفسر برودة القدمين رغم دفء الجسم

كشف تقرير طبي عن ستة عوامل فسيولوجية وبيئية تؤدي إلى شعور بعض الأشخاص ببرودة دائمة في القدمين، حتى مع ارتفاع حرارة الجسم العامة.

··قراءة 1 دقيقة
A woman wearing a chequered jacket relaxes barefoot on a cozy, plush surface indoors.
مشاركة

لا يقتصر الإحساس ببرودة القدمين على انخفاض درجات الحرارة الخارجية فقط، إذ قد يعاني البعض من هذه الحالة بشكل مستمر حتى أثناء وجودهم داخل المنازل أو في أجواء معتدلة. وتختلف استجابة الأطراف السفلية للحرارة مقارنة ببقية أعضاء الجسم الدافئة، مما يستدعي النظر في آليات تنظيم الحرارة الداخلية.

آليات توزيع الدم والحركة

يعمل الجسم على الحفاظ على دفء الأعضاء الحيوية والأساسية، ما قد يؤدي إلى تقليل تدفق الدم نحو الأطراف عند الحاجة لتنظيم الحرارة، فتبدو القدمان أكثر برودة. كما أن الجلوس لفترات طويلة دون حركة كافية يقلل من نشاط الدورة الدموية في الأطراف السفلية، مما يساهم في تفاقم هذا الشعور بالبرودة.

عوامل خارجية ونفسية مؤثرة

تؤثر درجة حرارة الأرضيات المحيطة مباشرة على القدمين، حتى لو كان الجزء العلوي من الجسم دافئًا. ومن الناحية النفسية، يمكن لحالات التوتر والانفعال أن تسبب تضيقًا مؤقتًا في الأوعية الدموية، مما يجعل اليدين والقدمين تبدوان أكثر برودة من المعتاد. بالإضافة إلى ذلك، تلعب المواد المستخدمة في صناعة الجوارب والأحذية دورًا حاسمًا؛ فبعضها يمنع الاحتفاظ بالحرارة أو لا يسمح بتهوية جيدة للقدم.

الفروق الفردية ومتى يجب القلق

توجد اختلافات طبيعية بين الأشخاص في حساسية أطرافهم لتغيرات الحرارة، حيث يشعر بعضهم بالبرد فيها قبل بقية الجسم. وفي حال استمرت برودة القدمين بشكل دائم، أو ترافقت مع أعراض مثل تغير لون الجلد، الألم، أو التنميل، فإن استشارة طبيب لتحديد السبب الطبي تصبح إجراءً ضروريًا.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة