صحّة
ليست آمنة كما تظن.. المسكنات الشائعة قد تتحول إلى سموم تهاجم الكبد والمعدة

كشفت الدكتورة تاتيانا غولوفشانسكايا، أخصائية أمراض الجهاز الهضمي، عن حقائق صادمة تتعلق بالاستخدام العشوائي لمسكنات الألم، مؤكدة أن ما يعتبره الكثيرون حلاً سريعاً للصداع أو آلام الأسنان قد يتحول إلى "خطر صحي خفي" يهدد الحياة.
قرحة مضادات الالتهاب.. القاتل الصامت في معدتك
حذرت الدكتورة غولوفشانسكايا من أن الاعتماد طويل الأمد على مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (مثل الإيبوبروفين) يؤدي إلى حالة طبية خطيرة تُعرف بـ "قرحة المعدة الناتجة عن المسكنات".
كيف يتطور الخطر؟
الاعتياد: يبدأ الأمر بتناول حبة لتخفيف الألم، وسرعان ما يتحول إلى "عادة" يومية.
التآكل: تبدأ المواد الكيميائية في الدواء بتآكل جدار المعدة تدريجياً.
المضاعفات: قد يصل الأمر إلى حدوث نزيف داخلي حاد في الجهاز الهضمي دون سابق إنذار.
الإيبوبروفين والباراسيتامول.. ليسا "آمنين" كما تعتقد
على عكس الاعتقاد الشائع بأن هذه الأدوية بسيطة ويمكن تناولها دون استشارة، أكدت الأخصائية أن لكل دواء "وجهاً مظلماً" عند سوء الاستخدام:
سميّة الكبد: تناول الباراسيتامول أو الإيبوبروفين بجرعات غير منضبطة يمارس ضغطاً هائلاً على الكبد قد يصل إلى حد التسمم الكبدي.
تجاوز الجرعات: الالتزام بنظام الجرعات ليس رفاهية، بل هو الخط الفاصل بين الشفاء والتضرر.
كيف تتعامل مع المسكنات بمسؤولية؟
شددت الدكتورة غولوفشانسكايا على ضرورة التوقف عن "العلاج الذاتي" واتباع القواعد التالية:
التفكير قبل البلع: اسأل نفسك دائماً عن نوع الدواء، وكم مرة تناولته اليوم؟
الالتزام بالموانع: لكل دواء موانع استخدام يجب قراءتها بعناية أو استشارة الطبيب بشأنها.
تجنب الاستمرارية: المسكنات صُممت للحالات الطارئة، وليس للاستخدام المنتظم كالمكملات الغذائية.
نصيحة الطبيبة: "المشكلة ليست في الدواء نفسه، بل في ثقافة استهلاكه الخاطئة التي تحوله من وسيلة للراحة إلى مسبب للمرض."





