كرة القدم
حقق نادي إيه سي ميلان فوزاً كبيراً بنتيجة 3-0 على ليتشي في الجولة الأخيرة قبل التوقف الدولي، ليظل المدرب روبن أموريم دون هزيمة في الدوري الإيطالي مع الفريق.

فاز نادي إيه سي ميلان على ضيفه ليتشي بثلاثة أهداف نظيفة في مباراة أقيمت على ملعب سان سيرو، في الجولة التي سبقت التوقف الدولي، ضمن منافسات الدوري الإيطالي «السيريا آ».
افتتح كريستيان بوليشيك التسجيل لمصلحة ميلان في الدقيقة 14، وهي المرة الأولى التي يسجل فيها الفريق هدفاً في الشوط الأول خلال هذه الحملة. وبعد الاستراحة، أضاف أدريان رابيو الهدف الثاني بعد حركة جماعية سلسة، قدّمها غونسالو راموس بالتمريرة الحاسمة. ثم اختتم دييغو مورييرا، الذي دخل بديلاً، النتيجة بالهدف الثالث.
وجاء هذا الفوز بعد سلسلة من النتائج غير المُرضية شملت تعادلين خارج الديار أمام يوفنتوس ولاتسيو، وهزيمة في دوري أوروبا أمام بنفيكا. واعتبرت العودة إلى الفوز أمراً بالغ الأهمية لفريق أموريم، خاصةً أن أداء ميلان في اللقاء كان مهيمناً طوال الوقت، وحقّق نسبة استحواذ بلغت 69%.
وقال روبن أموريم عقب اللقاء: «أعتقد أننا تحسّنا كثيراً. فالحرية التي تمتع بها اللاعبون، والحركة، وبخاصة التحركات خلف خط الدفاع، جعلتنا لا نكون مجرد فريق يملك الكرة، بل فريقاً خطيراً. لدينا مساحات نتحرك فيها، وهذا أمرٌ جيد. فقد سيطرنا على المباراة، وفهمّا أن الخصم كان ينتظر خطأنا، لكننا دافعنا بشكل جيدٍ جداً، وحققنا الفوز بجدارة.»
وأضاف: «ما زال أمامنا الكثير لنقوم به، لكننا نتحسّن ونتعلّم. واجهنا صعوبات في المباريات الماضية لأن البنية كانت مغلقة جداً في المراكز، لكن اللاعبين حصلوا على قدر أكبر من الحرية، ولعبوا أفضل عندما منحناهم تلك الحرية.»
اختار أموريم إدخال تعديلات على هيكلية بناء الهجمات في هذه المباراة، بالتحول إلى تشكيل رباعي أثناء الاستحواذ في المرحلة الدفاعية. فانتقل المدافع المركزي ماريو غيلا إلى مركز الظهير الأيمن، بينما انخفض ظهير الجناح بيرفيس إستوبينيان إلى مركز الظهير الأيسر أثناء بناء اللعب، ما حقق نتائج إيجابية ونال إشادة من الصحافة الإيطالية.
وعند سؤاله عن التجربة، قال أموريم: «إنها ملاحظة مستندة إلى متابعة المباريات وخصائص اللاعبين. بالطبع أستمع إلى اللاعبين، لكن المدرب، وبخاصة في فريق كبير، يستمع دائماً إلى لاعبيه، وي observes ويفهمهم. لكن كل لاعب يريد دفع اللعبة نحو خصائصه الخاصة، وإذا أردنا أن نمتلك هويةً واضحةً، فهذا أمرٌ صعب.»
وتابع: «القرار دائمًا مني. فما شعرتُ به في المباريات الماضية هو نفسه ما شعرتُ به في مانشستر يونايتد، ولا يمكنني ارتكاب نفس الخطأ. ففي بعض الأحيان لا نمتلك الخصائص المثلى للعب بهذه الطريقة، وإذا لم تكن لدينا، فعلينا التكيّف.»
وأشار إلى أن «ما قمنا به اليوم ناجح، وقد نعود في مباراة أخرى إلى طريقة البناء الثلاثية. والأمر المهم هو أن نمتلك أساليب مختلفة للعب. وهذا مهمٌ جداً في إيطاليا، لأن المدربين أذكياء للغاية، ويقومون بحراسة اللاعبين فردياً بدقة عالية، وعندما يفقدون الإشارة إلى ما نريد فعله، يصبح من الصعب عليهم فهم الحركة، تماماً كما يجعلون من الصعب عليّ فهم فرقهم.»
وأكمل: «إذا نظرتم إلى طريقة لعبنا، فإن روما وإنتر ميلان لديهما وقت أطول كفريق، ويمكنكم رؤية الأنماط موجودة. أما نحن، فلم نخسر الكثير من النقاط، بل تراجعت نقطتان فقط في مباراتَيْن خارج الديار أمام لاتسيو ويوفنتوس، وبالتالي ليس كل شيء سيئاً.»
ويحل ميلان في المركز الخامس في ترتيب السيريا آ، وهو أحد أربعة فرق لم تتعرض لأي هزيمة حتى الآن. وبما أن النقاط المفقودة جاءت في رحلتين صعبتين خارج الديار أمام يوفنتوس ولاتسيو، فإن المدرب البرتغالي من المرجح أن يكون راضياً عن المرحلة الأولى من الحملة المحلية في إيطاليا.



