كرة القدم
بونو يروي كيف غيّر تعامله مع ركلات الجزاء
ياسين بونو يشرح كيف تطور في ركلات الجزاء، ويؤكد أن الانتقادات والحدس والتركيز والحظ كلها دخلت في تجربته.

قال ياسين بونو إن الانتقادات التي وُجهت إليه كانت سببًا في تركيزه أكثر على ركلات الجزاء، بعد فترة طويلة لم ينجح خلالها في التصدي لها.
تطور بونو في التصدي
الحارس المغربي، لاعب الهلال، تحدث عن كواليس تطوره في هذا الجانب، موضحًا أنه أصبح خلال السنوات الأخيرة من أبرز حراس المرمى في ركلات الجزاء على مستوى العالم. كما يواصل لفت الأنظار مع الهلال ومنتخب المغرب بفضل حضوره في اللحظات الحاسمة، ولا سيما في ركلات الترجيح وركلات الجزاء.
وفي تصريحات لمجلة "Onze Mondial" الفرنسية، قال بونو إنه مر بفترات طويلة لم يتمكن فيها من إيقاف ركلات الجزاء، قبل أن يبدأ العمل على تطوير نفسه بصورة أوضح في السنوات الأخيرة. وأضاف أن التساؤلات حول قدراته في هذا الأمر دفعته إلى الاهتمام أكثر بهذا الجانب.
التركيز في اللحظات الحاسمة
وأوضح بونو أن العمل على هذا الملف كان مكثفًا مع زملائه، وأنه بات يمنحه اهتمامًا خاصًا لأن ركلات الجزاء قد تحسم المباريات الكبيرة. وقال إن التركيز يظل العامل الأهم عند التنفيذ، خصوصًا من اللاعب المسدد.
وأضاف أن الحارس لا يملك سوى هامش ضيق للغاية أمام جودة المنفذ إذا كان في كامل تركيزه، وهو ما يجعل المهمة صعبة جدًا. كما أشار إلى أن حراس المرمى يحاولون دائمًا استغلال نسبة بسيطة فقط عبر التفاصيل الصغيرة التي قد تمنحهم الأفضلية.
الحدس والحظ عند التسديد
واختتم بونو حديثه بالتأكيد على أن قراءة طريقة تسديد اللاعبين لا تقوم على الدراسة وحدها، بل يدخل فيها الحدس والحظ أيضًا. وقال: "دائمًا ما أؤمن بأن هناك جزءًا متعلقًا بالحدس عند توقع تسديدة اللاعب، لكن في النهاية يبقى الحظ حاضرًا أيضًا في مثل هذه اللحظات."
اقرأ أيضًا.. رغم الانتقادات.. ياسين بونو يخرس الألسنة برقم تاريخي مع الهلال
آخر الأخبار

البنك المركزي المصري يؤكد عدم إصدار فئة 10000 جنيه من العملات الورقية

كلمات قد تفقدك ثروتك... دراسة: اللغة المالية تحدد قرارات الاستثمار وتؤثر على الثروات

باحثون يكتشفون سرًا في سلوك الموصلات الفائقة ذات درجات الحرارة العالية


