كرة القدم
رابطة أوروبية تتنافس على جابرييل وسط مطالب مالية ضخمة وشرط قانوني معقد.
تفرض عائلة جاي جاي جابرييل شروطًا مالية صارمة على الأندية الراغبة في ضمه، مما يعقّد مفاوضاته مع عمالقة أوروبا.

يواجه مانشستر يونايتد تحديًا كبيرًا في محاولة الاحتفاظ بموهبته الصاعدة جاي جاي جابرييل، الذي أتم عامه السادس عشر للتو. وتتنافس أربعة أندية كبرى للفوز بخدمات اللاعب، وهي بايرن ميونخ وباريس سان جيرمان وريال مدريد وبرشلونة. ويتطلب إقناع اللاعب وعائلته استعداد هذه الأندية لدفع مبالغ مالية ضخمة، وسط توقعات بأن يحطم الرقم القياسي في صفقات الفئات العمرية.
متطلبات العائلة والوكيل المالي
كشفت صحيفة "سبورت" الإسبانية عن المطالب التي وضعتها عائلة جابرييل ووكيله علي برات خلال المفاوضات الجارية. تأتي هذه الشروط بعد أن أنهى اللاعب جولة زيارات شملت مقرات الأندية الأربعة المهتمة بالتعاقد معه. وتدرك الإدارات المعنية أن ضم الموهبة الأبرز من أكاديمية مانشستر يونايتد يستلزم استثمارًا لا يقل عن 10 ملايين يورو.
وأكدت مصادر مقربة من سير المحادثات أن هذا المبلغ يشمل عقدًا يمتد لثلاثة أعوام، مع راتب سنوي يتجاوز مليون يورو. كما تغطي التكاليف النفقات المرتبطة بالصفقة، بما في ذلك العمولات والتعويضات المالية للعائلة، وآلية التضامن التي تفرض دفع تعويضات لنادي مانشستر يونايتد.
استراتيجية تفاوض جديدة وسرية
تعكس التوقعات الهائلة حول جابرييل طبيعة العقد الاستثنائي المنتظر، رغم أنه لم يخض بعد مواجهات مع فرق أول على مستوى النخبة. ورغم المطالب المالية الضخمة، تبدو الأندية الساعية لضمه مستعدة لتحمل المخاطر الرياضية والمالية المترتبة على الصفقة. وبعد الجولة الأولى من الاتصالات العلنية، قررت العائلة ووكيلها تغيير استراتيجية التفاوض نحو مزيد من السرية.
وتهدف هذه الخطوة إلى تهدئة استياء مانشستر يونايتد، الذي هدد مرارًا باللجوء إلى القضاء لعرقلة رحيل اللاعب. ويأتي ذلك بعد إبلاغ النادي رسميًا بأن جابرييل لن يوقع أول عقد احترافي له معه، مما يضع الإدارة أمام خيارين: البيع أو المحاولة القانونية لمنع الانتقال.
العقبات الإدارية واختيار المشروع الرياضي
تشير الأجواء المحيطة باللاعب إلى اقتراب مرحلة الاستماع إلى العروض والمشاورات من نهايتها، ما لم يظهر عرض مفاجئ يغير مسار المفاوضات. وينتظر اللاعب وعائلته استكمال شرط أساسي آخر يتمثل في الحصول على جواز سفر قبرصي بفضل أصول والدته. ويعتبر هذا الإجراء ضروريًا لتجاوز القيود الناجمة عن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي قبل حسم اختيار المشروع الرياضي الأنسب.





