كرة القدم
كلايفرت وريان يُسجلان في الشوط الأول ويبقيان بورنموث في صدارة مبارياتها
افتتح بورنموث حملته الأوروبية التاريخية بفوزٍ مذكور 2-1 على ريال سوسيداد في سان سباستيان، بعد هدفين في الشوط الأول سجّلهما جوستين كلايفرت وريان.
حقّق نادي بورنموث فوزاً مذكوراً بنتيجة 2-1 على ريال سوسيداد في سان سباستيان، ليبدأ بذلك حملته الأوروبية الأولى في تاريخه، وذلك عبر هدفين سجّلهما في الشوط الأول كلٌ من جوستين كلايفرت وريان.
الهدفان اللذان فتحا الباب أمام الفوز
سجّل كلايفرت هدفه في الدقيقة 11، ثم أضاف ريان الهدف الثاني برأسية بعد تسع دقائق، أي في الدقيقة 20 من عمر اللقاء.
وجاء هدف كلايفرت بعد تمريرة عرضية رائعة من الظهير الأيسر أدريان تروفيرت، الذي استقبل تمريرة من إيفانيلسون خارج المنطقة وسلّمها بدقة إلى الخلف حيث تابعها كلايفرت داخل المرمى.
وخضع الهدف لمراجعة حكم الفيديو المساعد (VAR)، لكنه أُقرّ في النهاية بعد التأكيد على أن كلايفرت كان في وضع قانوني، فانفجرت احتفالات الجماهير الزائرة في المدرجات.
أما الهدف الثاني فجاء عبر تمريرة عرضية ممتازة من الإنجليزي ألكس سكوت، الذي كان صاحب البصمة في صنع الهدف، إذ وجّه تمريرته عبر الملعب لتصل إلى ريان الذي تابعها برأسه داخل الشباك.
رد فعل سوسيداد والضغط في الشوط الثاني
بعد الاستراحة، دخل غونسالو غوديس مُحلّاً في صفوف سوسيداد، بينما زاد تأثير أندَر بارينيتيا تدريجياً في منتصف الملعب.
وفي الدقيقة 57، قلّص سيرجيو غوميز الفارق بهدف لسوسيداد، بعد تمريرة عرضية خطيرة من الجهة اليمنى سارت مباشرة إلى داخل المرمى.
ومنذ تلك اللحظة، ازداد الضغط على بورنموث، وتصدّى حارس مرماه جورجي بيتروفيتش لعدة محاولات خطيرة، أبرزها تصديه لتسديدة مُنحنية من بينات توريينتيز، وتصديه لمحاولة ميكيل أويارسابال التي ارتفعت فوق العارضة، ثم لتسديدة أوري أوسكارسون في الدقيقة 85.
وفي اللحظات الأخيرة من المباراة، وتحديداً عند الدقيقة 90، واجه بيتروفيتش محاولة خطيرة أخرى من أوسكارسون بعد ارتداد تسديدة جون مارتن، فأنقذ فريقه بتصدي مباشر من مسافة قريبة جداً.
السياق التاريخي للمباراة
تمثل هذه المواجهة في سان سباستيان فصلاً جديداً في القصة الاستثنائية لنادي بورنموث، الذي خاض أول مباراة أوروبية له قبل 18 عاماً فقط من واقعه حين كان يعاني من أزمة مالية حادة، وكان يلعب في الدرجة الرابعة من الكرة الإنجليزية بنقاط سلبية بلغت 17 نقطة.
وبعد إنقاذ الفريق من الهبوط بقيادة إدي هاو، وثلاثة ترقيات متتالية، حقّق بورنموث المركز السادس في الموسم الماضي تحت قيادة أندوني إيراؤولا، ما أهلّه للمنافسة في دوري أوروبا.
وكان المدرب ماركو روز هو المسؤول عن قيادة الفريق في هذه الحملة الأوروبية الأولى، وقد اختار الاعتماد على التشكيلة نفسها التي تعادلت 2-2 مع برينتفورد السبت الماضي.
أول هدفين في سجل بورنموث الأوروبي
بهذا الهدف، أصبح كلايفرت أول لاعب في تاريخ بورنموث يُسجّل في مسابقة أوروبية رسمية، فيما سجّل ريان الهدف الثاني ليصبح ثاني لاعب يحقق ذلك الإنجاز.
وكاد إيفانيلسون يُضيف الهدف الثالث بعد رأسية من ركلة حرة نفذها ماركوس تافيرنيير، لكن الكرة ارتطمت بالقائم الداخلي للمرمى.
وبهذه النتيجة، حصد بورنموث ثلاث نقاط في أول ظهور له في دوري أوروبا، محققاً فوزاً تاريخياً يُحسب له في سجله الأوروبي الأول.
آخر الأخبار

وزارة البيئة تُطلق دورات تدريبية للبلديات في تعزيز إدارة النفايات الصلبة

عون أطلع سلام على نتائج لقاءاته في باريس.. وهذه تفاصيل اللقاء!

دعوات الى التظاهر... تنديداً بالطعن ضدّ قانون العفو


