Daily Beirut

كرة القدم

ميسي يستحوذ على نادي إلدينسي الإسباني رسمياً

أعلن نادي إلدينسي المنافس في دوري الدرجة الثانية الإسباني إتمام صفقة استحواذ النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، بانتظار موافقة المجلس الوطني للرياضة.

··قراءة 2 دقيقتان
ميسي يستحوذ على نادي إلدينسي الإسباني رسمياً
مشاركة

حسم أسطورة كرة القدم الأرجنتينية وقائد منتخبها، ليونيل ميسي، صفقة الاستحواذ على نادي إلدينسي، الذي ينافس في دوري الدرجة الثانية بإسبانيا. يأتي هذا التحرك ليوسع من الإمبراطورية الكروية المتنامية للنجم البالغ من العمر 39 عاماً، والذي يلعب حالياً ضمن صفوف إنتر ميامي الأمريكي. وتُعد هذه الخطوة الأولى لميسي كمالك لنادٍ احترافي داخل الأراضي الإسبانية، رغم أن اللوائح التنظيمية الحالية قد تفرض تعقيدات مستقبلية محتملة.

تفاصيل الصفقة والملكية السابقة

أكد النادي يوم الخميس إتمام عملية الاستحواذ، مشيراً إلى أنها تمثل منعطفاً جوهرياً في المسار التجاري لميسي خارج الملاعب. كانت ملكية الفريق، الذي يتخذ من مدينة أليكانتي مقراً له، تعود سابقاً لمجموعة الاستثمار الكولومبية "غروبو تي إتش"، التي تمتلك حصصاً في أندية أخرى بكولومبيا وسويسرا. وتسجل هذه الاتفاقية التغيير الثالث في هيكل الملكية لنادي إلدينسي خلال العام المنصرم فقط.

وتبقى الصفقة مرهونة بالحصول على الموافقة الرسمية من المجلس الوطني للرياضة في إسبانيا (CSD). وبمجرد استكمال الإجراءات القانونية، ستفتح هذه الخطوة الباب أمام حقبة طموحة جديدة للفريق في مسابقة الدوري الثاني.

بيان النادي وآفاق التطوير

تكتسب هذه العملية أهمية خاصة كونها أول استثمار احترافي لميسي في نادٍ إسباني، بعد شرائه السابق لفريق كورنيلا الذي يلعب في الدرجة الخامسة ويصنف كشبه احترافي. وعبر بيان رسمي، أعرب إلدينسي عن تفاؤل كبير حيال المالك الجديد، مسلطاً الضوء على الأثر التحويلي المتوقع لشخصية رياضية بارزة بحجم ميسي.

وجاء في نص البيان: "إن وصول إحدى أكثر الشخصيات تأثيراً في تاريخ الرياضة إلى عالم الاحتراف الإسباني كمالك لنادي سي دي إلدينسي، يمثل بداية لمشروع طويل الأمد يهدف إلى دفع عجلة التطوير الرياضي والمؤسسي والاجتماعي للنادي".

خلفية تاريخية وتحديات فنية

تأسس إلدينسي عام 1921، وقضى معظم تاريخه بعيداً عن الدرجتين الأولى والثانية في هرم الكرة الإسبانية. ويستضيف مبارياته البيتية على ملعب "استاديو نويفو بيبيكو أمات" في مدينة إلدا، بسعة متواضعة تبلغ 5,776 متفرجاً. وحقق الفريق صعوداً للدرجة الثانية عام 2023 لأول مرة منذ عام 1964، قبل أن يهبط مجدداً في 2025، ثم يعود للدوري الثاني صيف هذا العام.

وعلى الصعيد الفني، يواجه النادي مهمة إعادة بناء عاجلة عقب بداية متعثرة للموسم الحالي، حيث أخفق في تحقيق أي انتصار خلال أول أربع مباريات. وأدت النتائج السلبية إلى إقالة المدرب الرئيسي كلاوديو باراغان مطلع الأسبوع الجاري، ليبقى الفريق دون مدير فني أثناء سير إجراءات الاستحواذ.

عوائق تنظيمية محتملة

يمتلك ميسي أيضاً حصة جزئية في نادي ديبورتيفو LSM الأوروغوياني، بالشراكة مع زميله في إنتر ميامي لويس سواريز. ولا يُتوقع أن تثير ملكيته لكل من إلدينسي وكورنيلا إشكاليات قانونية فورية نظراً للفارق الشاسع بين الدرجتين (ثلاث درجات). ومع ذلك، في حال نجح كورنيلا في الصعود عبر السلالم الكروية، فإن الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم (RFEF) لن يسمح غالبياً بمنافسة الناديين في نفس الدرجة تحت الملكية الأغلبية لميسي.

وتتركز الخطوات التالية على تأمين الاعتماد التنظيمي النهائي من المجلس الوطني للرياضة لإغلاق ملف الاستحواذ. بالتوازي، يتعين على الإدارة الجديدة سرعة تعيين مدرب رئيسي لاستقرار النتائج الفنية في المرحلة المقبلة.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة