Daily Beirut

كرة القدم

ميسي، 39 عاماً، يُنهي مسيرته الدولية بعد 207 مباراة و125 هدفاً

أعلن ليونيل ميسي، البالغ من العمر 39 عاماً، انتهاء مسيرته الدولية مع الأرجنتين بعد 207 مباراة و125 هدفاً، فيما أشاد زملاؤه السابقون في المنتخب بإنجازاته ووصفوه بـ"الأعظم على الإطلاق".

··قراءة 2 دقيقتان
ميسي، 39 عاماً، يُنهي مسيرته الدولية بعد 207 مباراة و125 هدفاً
مشاركة

أعلن ليونيل ميسي رسمياً انتهاء مسيرته الدولية مع منتخب الأرجنتين، بعد أن خاض 207 مباراة سجل خلالها 125 هدفاً، ليُسدل الستار على مسيرة استمرت 21 عاماً منذ ظهوره الأول مع الفريق الوطني عام 2005 عن عمر 18 عاماً.

مسيرة حافلة بالألقاب والإنجازات

وسيواصل ميسي، البالغ من العمر 39 عاماً، اللعب محلياً مع نادي إنتر ميامي، بينما تبقى إنجازاته الدولية محطّ أنظار عشاق كرة القدم في العالم. وقد قاد المنتخب الأرجنتيني إلى الفوز بكأس العالم 2022، ثم تولى قيادته مجدداً في نهائي كأس العالم لهذا العام.

ويحتل ميسي المركز الثاني بين أكثر اللاعبين تسجيلاً للأهداف دولياً بين الرجال، خلف منافسه التاريخي كريستيانو رونالدو فقط، وهو ما يُضاف إلى سجله الحافل الذي شمل ثمانية ألقاب لجائزة الكرة الذهبية.

إشارات الوداع من الزملاء

وقال أنخيل دي ماريا، أحد أعضاء الفريق الفائز بكأس العالم 2022: «من الصعب جداً قراءة خبر اعتزالك؛ فلن نراك مرتدياً ألوان الأرجنتين الزرقاء والبيضاء بعد الآن. كل ما أعرفه أنني وُلدت في القرن الصحيح لأشهد لعبك، وأستمتع بأدائك، بل وأشاركك تلك السنوات الطويلة في المنتخب الوطني، وأن أراك تحقق أحلامك، وأعظم أحلامك على الإطلاق: أن تصبح بطل العالم».

وأضاف: «شكراً جزيلاً لك على كل شيء؛ فأنت أسطورة، والأعظم على الإطلاق».

كلمات من القلب من قائد الفريق

وبينما تحدث دي ماريا عن المشاعر الجماعية، أشار رودريغو دي بول إلى جوانب شخصية وقيادية في ميسي، فقال: «حبك غير المشروط لوطننا، ومعاناتك الداخلية التي لم تجعلك تستسلم أبداً، وقوتك في التحمّل الدائم للظلم، وقيادتك ورقّتك تجاه كل لاعب دخل معسكر المنتخب ليشعر وكأنه في بيته، واللمسات الصغيرة التي قدّمتها لكل عضو في طاقم المنتخب الوطني».

وتابع: «لا يمكنني سوى أن أقول شكراً — فأنت الأعظم على الإطلاق. شكراً لأنك جعلتنا سعداء للغاية، ولا تدرك كم من الابتسامات التي أوجدتها على وجوهنا. أنت خالد».

صوت الجيل الجديد

أما إنزو فيرنانديز، فقد عبّر عن صدمته بالخبر بقوله: «لقد أمضيت سنوات عديدة أراك هناك، لدرجة أن تخيل الأمر بطريقة أخرى يبدو مستحيلاً. ما أسعده أن أكون قد عشت هذه التجربة، يا ليو... شكراً لمعاملتك لي بهذه الطريقة، ولكل ما علّمتني إياه، وللسماح لي بأن أكون جزءاً من قصتك. سنفتقدك كثيراً يا قائد».

المقارنة مع مارادونا وتصفيق الاتحاد

وتُصنّف مسيرة ميسي على غرار مسيرة دييغو مارادونا، حيث كان كلاهما لاعباً صغير البنية يرتدي الرقم 10، وقاد بلاده إلى الفوز بكأس العالم عامَي 1986 و2022 على التوالي، ويُنظر إليهما باعتبارهما من أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ.

وفي تعليق رسمي، وصف كلاوديو تابيا، رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، ميسي قائلاً: «قائد أحلامنا. ذلك الفتى المُلقب بـ"البرغوث"، ذلك الكائن الخارق الذي جعل المستحيل ممكناً مراراً وتكراراً».

وأردف: «لقد أصبحت بالفعل أسطورة هذه الأرض، وأسطورة منتخبنا الوطني، وأسطورة كرة القدم العالمية. لقد جعلتنا نؤمن بالسحر. وربما لذلك يصعب علينا تقبّل أن الزمن يمضي أيضاً عليك. قميص المنتخب الأرجنتيني هو علمك. ومحبة شعبنا لك ستبقى أبدية».

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة