لايف ستايل
أمر قضائي يلزم "ييه" بدفع 181 ألف دولار أتعاب محاماة في نزاع ماليبو
ألزمت محكمة لوس أنجلوس مغني الراب كاني ويست، المعروف حالياً باسم "ييه"، بسداد أكثر من 181 ألف دولار كتعويضات قانونية لطوني ساكسون.

تصاعدت التكاليف المالية المرتبطة بالنزاع القانوني الدائر حول قصر كاني ويست في منطقة ماليبو. فقد صدر حكم قضائي جديد يجبر مغني الراب، الذي بات يُعرف بلقب "ييه"، على دفع مبلغ يتجاوز 181,000 دولار لتغطية أتعاب المحامين والنفقات القانونية للطرف المقابل. يأتي هذا القرار بعد مرور عدة أشهر على إصدار هيئة محلفين حكماً لصالح العامل السابق طوني ساكسون بتعويضات قدرها 140,000 دولار.
حكم المحكمة بأداء الأتعاب القانونية
وفقاً لما نشرته مجلة رولينغ ستون، أصدر قاضٍ في المحكمة العليا لمقاطعة لوس أنجلوس أمراً إلزامياً لكاني ويست يقضي بدفع مبلغ 181,433.93 دولار لفريق الدفاع عن طوني ساكسون. ويتضمن هذا الرقم تفصيلياً 147,000 دولار كأجور للمحامين، بالإضافة إلى 34,433.93 دولار كنفقات قانونية أخرى.
أشار التقرير إلى أن محامي ساكسون كانوا قد طالبوا في البداية بمبلغ أكبر بكثير مما تم الحكم به. وفي البداية، اقترح القاضي بروك هاموند منح تعويض أقل، لكنه عدّل قراره وزاد المبلغ بعد الاستماع إلى مرافعات إضافية قدمها رون زامبرانو، محامي ساكسون.
رحب زامبرانو بالحكم المعدل، معرباً عن اعتقاده بأن حجم العمل القانوني المبذول يستحق تعويضاً أعلى مما صدر. ومن جانب آخر، وصف متحدث باسم فريق ويست القرار بأنه "مذل" للطرف الآخر، في حين كان محامو المغني قد جادلوا سابقاً بعدم أحقية ساكسون في تلقي أي أتعاب محاماة.
خلفية الدعوى وإصابات العمل
ترجع جذور هذه القضية إلى عام 2023 عندما رفع ساكسون دعوى قضائية ضد مغني الراب بسبب أعمال نفّذها في منزله الشاطئي الفاخر في ماليبو، والذي قدرت قيمته بـ 57 مليون دولار. وخلال جلسات المحاكمة، ادعى ساكسون أنه تعرض لإصابات خطيرة في الظهر والرقبة أثناء عمله في عمليات تجديد واسعة النطاق للمنزل. كما زعم أنه تم تصنيفه بشكل خاطئ كمقاول مستقل، وحُرم من تغطية تعويضات العمال المناسبة.
في وقت سابق من العام الجاري، قررت هيئة المحلفين منح ساكسون تعويضاً إجمالياً بلغ 140,000 دولار. وشمل هذا المبلغ 100,000 دولار لتغطية النفقات الطبية، و40,000 دولار مقابل الألم والمعاناة. ومع ذلك، رفض المحلفون مطالباته المتعلقة بالألم والمعاناة المستقبلية، والفصل التعسفي من العمل، والتعويضات العقابية.
مشروع التحصين وخسارة القيمة
تمحورت الدعوى حول خطط ويست الطموحة لتحويل العقار المطل على المحيط إلى ملجأ حصين يعمل خارج الشبكة الكهربائية. وكشفت شهادات المحاكمة أن العمال قاموا بإزالة ميزات أساسية من المنزل، بما في ذلك أنظمة السباكة والكهرباء والخزائن والموقد الخرساني. وفي نهاية المطاف، باع ويست القصر بسعر 21 مليون دولار فقط، وهو مبلغ أقل بكثير من سعر الشراء الأصلي البالغ 57 مليون دولار.
لا يزال كاني ويست يطعن حالياً في حكم التعويض الأولي البالغ 140,000 دولار الصادر عن هيئة المحلفين. وتضيف هذه التطورات الأخيرة عبئاً مالياً إضافياً على كاهل المغني ضمن وقائع هذه المعركة القضائية المستمرة.
آخر الأخبار

البابا ليو يبدأ المشي والتمارين التنفسية.. هل تجاوز الخطر؟

الزين تعرض أولويات حماية البيئة اللبنانية في قمة COP17

منخفض جوي يضرب لبنان مع أمطار غزيرة ورياح ناشطة حتى الأحد


