Daily Beirut

لايف ستايل

الأمير هاري يرفض الشفقة: "أنا أمير" وعملت على نفسي

صرّح الأمير هاري في مقابلة مع مجلة GQ بأنه لا يحتاج إلى تعاطف، مشيراً إلى أنه بذل جهداً ذاتياً كبيراً واستند إلى قيم اكتسبها خلال خدمته العسكرية.

··قراءة 2 دقيقتان
الأمير هاري يرفض الشفقة: "أنا أمير" وعملت على نفسي
مشاركة

في حديث جديد لمجلة GQ، أوضح دوق ساسكس، الأمير هاري، موقفه الرافض للتعاطف أو الشفقة تجاهه. وخلال جلسته مع الصحفي زاك بارون في مكاتب المجلة بمدينة نيويورك، تناول هاري تفاصيل رحلته الشخصية مع العلاج النفسي وتأثير سنواته في الجيش على تشكيل شخصيته.

موقف هاري من التعاطف والدعم الذاتي

عندما سأله بارون عن كيفية تعامله مع التجارب الصعبة، أجاب هاري قائلاً: "لا، أنت لا تشعر بالجنون، وأنا بالتأكيد لا أريد أي تعاطف". وحين استفسر المحاور عن السبب، ردّ هاري بوضوح: "لأنني أمير". وأشار إلى أنه يحظى بشبكة دعم حوله، وأنه جرب أشكالاً مختلفة من العلاج النفسي.

وأكد هاري أن العمل على تحسين الذات أحدث فرقاً ملموساً في حياته، موضحاً: "لقد خضعت لأنواع مختلفة من العلاج وقمت بالجهد اللازم، صحيح؟ لم يكن عليّ فعل ذلك". كما نسب الفضل لخدمته العسكرية في ترسيخ استقراره، قائلاً إن "عشر سنوات في الجيش رسخت قدمي حقاً"، مما منحه أكثر من مجرد مهارات عملية.

تأثير الخدمة العسكرية والقيم المكتسبة

وصف هاري التجربة العسكرية بأنها زودته بمجموعة محددة من المهارات، لكنها أيضاً غرست فيه قيماً سيظل ملتزماً بها طوال حياته. ومع ذلك، اعترف بأنه لم يدرك في حينه السبب الحقيقي وراء أهمية الحياة العسكرية بالنسبة له.

وبالنظر إلى الوراء، أدرك هاري أن الانخراط في الجيش كان وسيلة للهروب من مشاعر صعبة، كاشفاً: "كنت أهرب من شيء ما، وكان وجودي في الجيش تشتيتاً مثالياً لي".

التعامل مع الجروح النفسية والتوترات

تطرق الأمير أيضاً إلى نشأته في بيئة أسرية مفككة، لافتاً إلى أن العديد من الناس يشتركون في تجارب مشابهة. وتحدث عن تعلمه كيفية التعرف على محفزات القلق لديه، وفهم هويته، والتنقل عبر مشاعر الحزن. وأوضح أن العواطف قد تظهر بشكل غير متوقع حتى في اللحظات السعيدة.

ورغم أن رحلة هاري لم تكن سهلة أو مباشرة، إلا أنه يرى أن الجمع بين العلاج وسنوات الخدمة العسكرية ساعده على إيجاد أرضية ثابتة. وفي الوقت الحالي، يؤمن هاري بقيمة الجهد الذي بذله على نفسه بدلاً من البحث عن تعاطف بسبب معاناته.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة