لايف ستايل

أثارت صانعة المحتوى البريطانية ليلي فيليبس، الجدل مؤخرًا بعد أن كشفت عن خططها للنوم مع 1000 رجل في يوم واحد، بهدف تحطيم رقم قياسي عالمي مثير للجدل. يأتي ذلك بعد أن نجحت في وقت سابق بالنوم مع 100 رجل في يوم واحد، وهو الإنجاز الذي استعرضته في فيلم وثائقي على منصة يوتيوب.

وخلال مقابلة مع بودكاست "The Reality Check"، أوضحت فيليبس (23 عامًا) أنها تسعى للوصول إلى 1000 رجل لتتخطى الرقم المسجل باسم ليزا سباركس في عام 2004، والذي بلغ 919 رجلًا وفقًا لبعض المصادر. وعلى الرغم من أن هذا الرقم غير معترف به من قبل موسوعة غينيس للأرقام القياسية، فإن فيليبس ترى أن الرقم الحالي "ضعيف" ويجب تجاوزه.
وقالت فيليبس: "هدفي الوصول إلى 1000 رجل لأن 900 لا يبدو رقمًا قويًا. بعد إنجازي لـ 100، أخطط للانتقال إلى 300 في عطلة نهاية الأسبوع المقبلة، ومن ثم التدرج حتى أصل إلى الرقم الكبير".

وأضافت أن التحدي يتطلب تخطيطًا لوجستيًا كبيرًا، قائلة: "تحتاج العملية إلى مكان يحتوي على بابين، حيث يمكن للرجال الدخول والخروج بسلاسة. سيكون هناك حد زمني لكل شخص، معتمدة على نظام سريع ومُنظم".
وأوضحت أنها تستعين بفريق من المساعدين، بما في ذلك عارضات أخريات من منصة OnlyFans، لمساعدة الرجال على التحضير قبل دخول الغرفة، ولإكمال العملية بسرعة. كما تعتزم بث الحدث مباشرة، لكنها لا تتوقع جني أرباح كبيرة منه، معتبرة أن الانتشار الإعلامي هو المكسب الحقيقي.
وأشارت إلى أن الدافع الأساسي وراء هذه الخطوة ليس المال، بل النجاح والشهرة في صناعة المحتوى الخاص بالبالغين، مؤكدة: "لم يتم كسر هذا الرقم القياسي منذ 20 عامًا، وأريد أن أكون معروفة بذلك".
وعندما سُئلت عن التأثير النفسي لهذه التجربة، خصوصًا بعد انهيارها بالبكاء عند تحقيقها لـ100 رجل، أكدت فيليبس أن الأمر لا يؤثر عليها بشكل كبير، مضيفة: "لقد تجاوزت حاجز الـ100، فلا مانع من الوصول إلى 1000".
تسعى ليلي فيليبس لأن تُسجل اسمها في التاريخ، وسط انتقادات واسعة وردود فعل متباينة من الجمهور.