لايف ستايل
اعتبر خبير ملكي أن خطاب الملك تشارلز خلال زيارة السلطان العماني لويندسور حدد بوضوح الفارق بين دور الأمير ويليام كوريث عامل والأمير هاري كشقيق غير عامل.

أثار الخطاب الذي ألقاه الملك تشارلز الثالث أثناء مأدبة العشاء الرسمية على شرف سلطان عمان، والتي استضافها في قلعة وندسور، موجة جديدة من التحليلات حول موقع الأمير هاري داخل العائلة المالكة. يرى أحد الخبراء الملكيين أن كلمات الملك نفسه رسمت حداً فاصلاً بين ابنيه، مما أعاد إلى الواجهة النقاشات المتعلقة بالأدوار الملكية وإمكانية المصالحة ومن يتولى المهام الرسمية فعلياً.
في مقال نشره مات ويلكينسون بصحيفة "ذا صن"، أوضح أن الملك استخدم خطابه الترحيبي لتفريق واضح بين مهام ابنه الأكبر الأمير ويليام وابن الأصغر الأمير هاري. جاء ذلك بينما كان تشارلز يستضيف الزعيم العماني ضمن جولة رسمية للدولة في القلعة التاريخية.
ركز الخبير الملكي على الدلالات اللغوية التي اختارها الملك بعناية؛ إذ أبدى إعجابه الشديد بالأمير ويليام مستخدماً كلمة "مسرور"، كما أشار صراحة إلى مفهوم "الخلفاء". وبناءً على تحليل ويلكينسون، فإن هذه الصياغة تعني أن الملك "يضع تمييزاً واضحاً بين وريثه العامل وشقيقه الاحتياطي غير العامل".
لم يغفل المقال الإشارة إلى كيفية وصف الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل لأدوارهما السابقة. لاحظ ويلكينسون ظهور الثنائي مؤخراً في نوتنغهام بوصفهما "أفراداً عاديين"، في الوقت الذي كان فيه الملك تشارلز والملكة كاميلا يقومان بمهام رسمية. وأضاف المحلل معلومة مفادها أن هاري "يكره" مصطلح "الملكيين العاملين"، معتبراً إياه وصفاً "كسولاً" لا يعكس الواقع.
وعلى صعيد الحضور الرسمي، أجرى الكاتب مقارنة رقمية بين الأخوين. وأشار إلى أن هاري وميغان لم يحضرا معاً أي زيارة دولة قادمة منذ تولي تشارلز العرش. وفي المقابل، شارك الأمير ويليام في جميع الزيارات التسع التي تمت خلال فترة حكم والده الحالية. أما كايت ميدلتون، فلم تتغيب إلا عن زيارة واحدة فقط كانت خلال فترة تعافيها من مرض السرطان.
رغم هذا التباين الواضح في الأدوار والحضور، لم يستبعد الخيري الملكي إمكانية حدوث انفراجة في العلاقات المتوترة. اعترف ويلكينسون بأن "العالم يرغب في رؤية العائلة المالكة تناقش مشاكلها وتحقق علاقة صادقة ودافئة بين الأب وابنه". لكنه وضع شرطاً أساسياً لتحقيق ذلك بقوله إن "على أحدهما أن يتوقف عن الكلام لإتاحة فرصة حقيقية لهذا السيناريو".
يبقى مدى انعكاس هذا الرأي على الصورة العامة مسألة تقبل وجهات نظر مختلفة. وحتى إشعار آخر، تبقى كلمات الملك في مأدبة العشاء هي الإشارة العلنية الأكثر وضوحاً التي يمكن للخبراء الاستناد إليها لفهم ديناميكية العائلة الحالية.



