لايف ستايل
أحالت محكمة الجنايات أوراق المنتجة الفنية والمذيعة سارة خليفة إلى مفتي الجمهورية، تمهيداً للنطق بحكم الإعدام في القضية المعروفة إعلامياً بـ«قضية المخدرات الكبرى»، والجلسة النهائية مقررة في ٥ سبتمبر.

قررت محكمة الجنايات إحالة أوراق المنتجة الفنية والمذيعة سارة خليفة إلى مفتي الجمهورية، تمهيداً للنطق بحكم الإعدام بحقها في القضية المعروفة إعلامياً بـ«قضية المخدرات الكبرى». وستُعقد الجلسة النهائية للبت في الحكم يوم ٥ سبتمبر المقبل.
انتقلت سارة خليفة فجأة من حياة الشهرة والرفاهية وعلاقات الصداقة مع المشاهير إلى السجن، ما أثار دهشة المتابعين. وفتح هذا السقوط مجدداً ملف الجرائم الكبرى التي أرعبت الرأي العام المصري وانتهت بالمشنقة.

تشكل قضية سارة خليفة حلقة جديدة في سلسلة المحاكمات الجنائية الاستثنائية في مصر، والتي انتهت جميعها بتنفيذ عقوبة الإعدام:
ريا وسكينة (١٩٢١): أول امرأتين يُنفذ بحقهما حكم الإعدام في تاريخ مصر الحديث، بعد أن استدرجا ١٧ سيدة في الإسكندرية وقتلهن وسرقن حليهن ودفنهن تحت الأرضيات.
عزت حنفي — «إمبراطور النخيلة» (٢٠٠٤): زعيم تشكيل مسلح فرض نفوذه على قرية كاملة في أسيوط لممارسة تجارة المخدرات والسلاح، وسقط في إنزال أمني مكثف، ونُفذ فيه حكم الإعدام عام ٢٠٠٦.

«التوربيني» رمضان منصور (٢٠٠٦): قاتل متسلسل استهدف أطفال الشوارع، واعتدى عليهم قبل تصفيتهم، ونُفذ فيه حكم الإعدام عام ٢٠١٠.
قاتل نيرة أشرف (٢٠٢٢): الجريمة التي وثقتها الكاميرات أمام بوابة جامعة المنصورة، وانتهت بتأييد القضاء لحكم الإعدام وتنفيذه بحق محمد عادل عام ٢٠٢٣.

ويترقب الشارع المصري الآن رأي مفتي الجمهورية العربية المصرية في أوراق القضية، ثم القرار النهائي في جلسة ٥ سبتمبر. وبذلك تنضم سارة خليفة رسمياً إلى قائمة المتهمين الذين انتقلوا من أضواء الشهرة والنجومية مباشرةً إلى منصة الإعدام.



