Daily Beirut

لايف ستايل

غونفالسون تطلب إخراج فريق التصوير من منزلها في لوكينتا خلال زيارة متوترة

طلبت فيكي غونفالسون من فريق تصوير برنامج «السيدات المُتحوِّلات من مقاطعة أورانج» مغادرة منزلها في لا كوينتا أثناء زيارة ليلية متوترة مع إيميلي سيمبسون وجين بيدرانتي وشانون ستورمز بيادور.

··قراءة 2 دقيقتان
غونفالسون تطلب إخراج فريق التصوير من منزلها في لوكينتا خلال زيارة متوترة
مشاركة

في لحظة غير مألوفة ضمن عودتها الكاملة إلى برنامج «السيدات المُتحوِّلات من مقاطعة أورانج» في الموسم العشرين، طلبت فيكي غونفالسون من فريق التصوير مغادرة منزلها في لا كوينتا. ووقعت هذه الحادثة خلال زيارة ليلية جماعية استضافت فيها غونفالسون كلًّا من إيميلي سيمبسون وجين بيدرانتي وشانون ستورمز بيادور.

السبب الذي ذكرته غونفالسون لمغادرة فريق التصوير

وفي مقابلة أجرتها غونفالسون على برنامج «العرض التالي لبرنامج السيدات المُتحوِّلات من مقاطعة أورانج»، كشفت عن السبب المباشر لطلبها إيقاف التصوير داخل المنزل. وأشارت إلى رغبتها في قضاء وقت هادئ مع صديقاتها دون وجود الكاميرات، بعد أن شعرت بأن الليلة كانت صعبة.

وقالت غونفالسون: «أريد بعض الوقت مع صديقاتي للتعرف عليهن بهدوء بعيدًا عن الكاميرات». وأضافت أن فريق التصوير كان قد انتقل بالفعل إلى خارج المنزل قبل أن تبلغهم بضرورة المغادرة.

خلفية الزيارة الليلية المتوترة

وجاء هذا التصريح بعد الزيارة الليلية المتوترة في لا كوينتا التي سبقت قرار إيميلي وجين بالمغادرة. وكانت إيميلي وجين قد بدأتا بالشعور بعدم الارتياح تدريجيًّا مع استمرار الخلافات داخل المنزل. كما حضر مايكل سميث، خطيب غونفالسون، في وقت كانت فيه حدة التوتر لا تزال قائمة.

وبعد ذلك، أخبرت إيميلي غونفالسون أن الأجواء شعرت فيها «خارج المقياس تمامًا». ووافقت جين على أن المغادرة بدت خيارًا أكثر راحة من البقاء. وفي النهاية، جمعت إيميلي وجين أمتعتهما وركبتا أوبر عائدتين إلى مقاطعة أورانج، بينما بقيت شانون في المنزل.

وأشارت غونفالسون إلى أنها لم تتوقع أن تقرر إيميلي وجين المغادرة، وأنها بذلت جهدًا في محاولة إقناعهما بالبقاء قبل أن تقبل قرارهما. ووصفت نفسها لاحقًا بأنها شعرت بخيبة أمل، نظرًا لأنها خصصت وقتًا ومبلغًا من المال للتحضير لهذه الزيارة.

عودة غونفالسون كعضو كامل في الفريق

ويأتي هذا المشهد في إطار موسمٍ مفصلي بالنسبة لغونفالسون، التي عادت للمشاركة في البرنامج كعضوة دائمة بعد سنوات من ظهورها كضيفة متكررة. وقد أثارت عودتها إلى «السيدات المُتحوِّلات من مقاطعة أورانج» نقاشات حول مدى استعدادها لمشاركة جوانب من حياتها الشخصية عبر الشاشة.

أما بالنسبة لغونفالسون نفسها، فقد كان طلبها مرتبطًا فقط بإنهاء جلسة التصوير لليلة تلك. أما قرار إيميلي وجين بالمغادرة الكاملة للمنزل فهو قرارٌ مستقلٌ اتخذته كل منهما بشكل منفصل.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة