Daily Beirut

لايف ستايل

مقطع صورة قديمة لميغان ماركل بملابس السباحة يثير جدلاً واسعاً على منصات

انتشرت مجدداً على منصة إكس صورة قديمة لميغان ماركل وهي ترتدي بدلة سباحة بيضاء، ما أثار سلسلة من التعليقات الحادة والمشجعة على حد سواء، مع تركيز بعض المعلقين على مظهرها قبل زواجها من الأمير هاري.

··قراءة 2 دقيقتان
مقطع صورة قديمة لميغان ماركل بملابس السباحة يثير جدلاً واسعاً على منصات
مشاركة

عادت صورة قديمة لميغان ماركل إلى الواجهة على منصة إكس، وتظهر فيها الدوقة السابقة لساسيكس مستلقية على بطنها في مكان خارجي مشمس، مرتدية بدلة سباحة بيضاء مكوّنة من قطعتين، ونظارات شمسية داكنة، وبجانبها كوب من المشروب الفوار.

الصورة ليست جديدة، لكن ظهورها المفاجئ مجدداً على وسائل التواصل الاجتماعي حظي باهتمام واسع. وانقسمت التفاعلات بين من ركّز على مظهر ميغان في اللقطة، ومن استخدم الصورة كنقطة انطلاق للحديث عن حياتها قبل الزواج من الأمير هاري، مع تعليقات تراوحت بين القاسية والداعمة.

ردود فعل حادة على الصورة البيضاء

أثارت الصورة عدداً كبيراً من التعليقات السلبية من مستخدمي المنصة، حيث استهدف البعض مظهر ميغان، بينما ركّز آخرون على مسارها المهني وحياتها الشخصية قبل الانضمام إلى العائلة المالكة.

وقال أحد المعلقين: «لا يمكن شراء الأناقة»، فيما وصفها آخر بـ«الغامضة»، وعبّر ثالث عن رأيه بالقول: «ليست نظيفة بعدُ تماماً». ووصف رابع الصورة بأنها «غير لائقة إطلاقاً»، بينما وصفها خامس بأنها «شبه عارية»، وتساءل سادس: «ألم تكن ناشطة نسوية؟».

ولم تقتصر التعليقات على الجوانب البصرية فقط؛ فكتب أحدهم بكل بساطة: «مثيرٌ للاهتمام»، مؤكداً أن الصورة لا تزال تحظى باستقطاب واهتمام بعد سنوات من التقاطها.

مقارنات بين مظهر ميغان قبل وبعد هاري

نشر مستخدم آخر على إكس مقارنة بين مظهر ميغان في فترة عملها التلفزيوني وظهورها الحالي، مدعياً أنها «كانت جذّابة سابقاً»، وأن مظهرها تغيّر بشكل ملحوظ منذ بدأت علاقتها مع الأمير هاري.

وأضاف نفس المستخدم: «كانت جذّابة قبل هاري»، وتابع أن مظهرها كان «رائعاً» خلال تصويرها مسلسل «سوتس»، واقترح أن «تتركه وتستعيد مظهرها السابق». وفي المقابل، ردّ أحد المعلقين بقوله: «لم تكن جذّابة أبداً، بل كانت تفتقر للأناقة وتبدو رخيصة».

وبالمقابل، خرج تعليق واحد مباشر وموجز يقول: «إنها جميلة».

ظهور جديد لصورة «سانتا» القديمة

قبل أن تصبح دوقة ساسيكس، ظهرت ميغان ماركل كعارضة لحقائب في برنامج «ديال أور نو ديل»، وعادت إحدى الصور من تلك الفترة إلى الواجهة أيضاً، وتظهر فيها إلى جانب عارضات أخريات يرتدين أزياء سانتا باللونين الأحمر والأبيض.

وأثارت هذه الصورة انتقادات مماثلة، حيث اتهمها أحد المعلقين بتكرار «نفس الوضعية» في مختلف صورها، بينما وصفها آخر بـ«الممثلة الصغيرة»، وانتقد ضحكتها المبالغ فيها في الصورة الجماعية. وفي المقابل، دافع معلق عن ميغان قائلاً إنها «تدعم الأمير هاري وتتمسك بيده»، وطالب وسائل الإعلام بتشجيع الزوجين خلال موسم الأعياد.

إشارات إيجابية لصورة من فيلم «راندوم إنكاونترز»

ولم تقتصر الصور القديمة التي عادت للظهور على لحظات العمل التلفزيوني أو الإعلاني، بل شملت أيضاً لقطة من فيلم «راندوم إنكاونترز» الذي عُرض عام ٢٠١٣، وشارك فيه ميغان ماركل أثناء فترة تمثيلها.

وعلّق صاحب المنشور على الصورة قائلاً: «أفضل شيء في هذا الفيلم هو أن ميغان ماركل بدت فيه رائعة وجذّابة للغاية». وردّ آخرون بعبارات مشابهة، منها: «انظروا إلى ميغان الممتلئة!»، و«كان الفيلم لطيفاً». واعترف الناشر الأصلي بأنه «لم يستطع التحمّل بسبب صديقتها»، لكن إطراءه لمظهر ميغان ظل واضحاً في التعليق.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
الوسوم
مشاركة