متفرقات
الدب "باك باك" يتوّج بطلاً لأسبوع الدببة السمان 2026
فاز الدب رقم 89 الملقب بـ "باك باك" بلقب بطولة أسبوع الدببة السمان لعام 2026 بعد تغلبه على الدب رقم 910 في نهائي جمع متنافسين لأول مرة.

أعلن منتزه كاتماي الوطني والمحمية، يوم الثلاثاء الموافق 29 سبتمبر/أيلول، عن تتويج الدب البني رقم 89، المعروف باسم "باك باك"، بطلاً لنسخة عام 2026 من مسابقة "أسبوع الدببة السمان". جاء هذا الإنجاز عقب فوز الدب على منافسه الدب رقم 910 في مباراة نهائية جمعت بين متنافسين يشاركون في المرحلة الختامية للمرة الأولى. وعلّق المنتزه على الحدث بقوله: "لدينا الآن بطل جديد للدببة السمان!".
رحلة التعافي من الإصابة
يمثل اللقب الجديد تتويجاً لمسار طويل بدأ بصعوبات بالغة لـ "باك باك". فقبل أن يصبح دباً بالغاً يحجز مكانته عند شلالات بروكس، كان جرواً يعاني من إصابة خطيرة في ساقه أثارت شكوكاً حول فرص بقائه حياً. ظهر الدب الصغير لأول مرة عند نهر بروكس عام 2006 رفقة أمه "هولي"، حيث لاحظ المتابعون عادته بالتسلق على ظهر والدتها أثناء السباحة معاً، وهو السلوك الذي أكسبه لقبه الحالي وفقاً لما نقلته منصة "إكسبلور".
في صيف العام التالي، عاد "باك باك" مع أمه وهو يحمل إصابة واضحة في إحدى ساقيه. لم يعرف أحد تفاصيل الحادث، لكن الجرو قضى معظم الموسم يعرج ويتجنب تحميل وزنه على الطرف المصاب. أثارت حالته تساؤلات لدى بعض أفراد الجمهور الذين طالبوا حراس المنتزه بالتدخل، غير أن التدخل كان قد يفصل الجرو عن أمه ويخرجه من البرية، كما أوضحت المصادر ذاتها. وفي النهاية، تعافى الدب بشكل طبيعي بوجود أمه إلى جانبه، وعندما انفصل عنها في العام التالي، لم تظهر أي علامات تدل على إصابته السابقة.
استراتيجية المنافسة والسمان قبل الشتاء
نما "باك باك" ليصبح دباً ضخماً ومظهراً مألوفاً حول شلالات بروكس، خاصة خلال مواسم هجرة السلمون في أوائل الصيف. وعلى عكس بعض الذكور الكبار الذين يعتمدون على العدوانية للتنافس، اتبع "باك باك" نهجاً أكثر تحفظاً؛ فهو يقف بثبات عند الحاجة، لكنه غالباً ما يستخدم ما وصفته "إكسبلور" بالقوة الهادئة للاستحواذ على مواقع الصيد المرغوبة. وقد ثبتت فعالية هذه الاستراتيجية، إذ يرتبط فوزه أيضاً بسجل عائلي في المسابقة، حيث كانت والدته "هولي" قد فازت باللقب عام 2019.
انطلقت نسخة عام 2026 بمشاركة 16 دباً، وتم تقليص العدد عبر تصويت الجماهير ضمن نظام خروج المغلوب حتى وصل الأمر للمواجهة النهائية بين "باك باك" والدب رقم 910. وتقام هذه المسابقة في الوقت الذي تكتسب فيه الدببة وزناً إضافياً استعداداً لفصل الشتاء، حيث تصبح الدهون المخزنة حاسمة لبقائها. وبالنسبة للدببة البنية، فإن اكتساب الوزن الكافي قبل السبات أمر جوهري؛ إذ يمكن أن تفقد الدببة حوالي ثلث وزن جسمها أثناء فترة السبات، كما تحتاج الإناث إلى احتياطيات دهنية كافية لدعم الحمل وتربية الأشبال.
تطور المسابقة ودورها البيئي
وصف منتزه كاتماي الوطني والمحمية المسابقة في بيان صادر عنه قائلاً: "الدب السمين هو دب ناجح، وأسبوع الدببة السمان يحتفل بنجاح هذه الدببة البنية البرية. إن المناظر الطبيعية والثقافية الأمريكية التي تدعم هذه الدببة تجسد قصة وطنية متطورة. يقدم منتزه كاتماي الوطني والمحمية عدسة قوية يمكن للزوار من خلالها تجربة جزء مهم من هذه القصة". وتسهم وفرة سمك السلمون الأحمر (السوكاي) في المنتزه بدور رئيسي في هذا السباق السنوي لاكتساب الوزن، مما يوفر مصدراً غذائياً حيوياً للدببة قبل حلول الشتاء.
بدأت الفكرة عام 2014 تحت مسمى "ثلاثاء الدببة السمان"، لتتحول لاحقاً إلى حدث عالمي يستمر لمدة أسبوع. وشهد عام 2024 مشاركة أكثر من مليون شخص من نحو 100 دولة في عملية التصويت. وينظم المسابقة كل من خدمة الحدائق الوطنية، ومنصة "إكسبلور.أورغ"، وجمعية كاتماي للحماية، لتصبح احتفالاً سنوياً بالدببة والنظام البيئي الذي تعيش فيه. وبعد إعلان الفوز، شكر منتزه كاتماي المعجبين الذين أمضوا الأسبوع في حملات الترويج والتصويت ومتابعة الدببة، مشيراً إلى أن أصواتهم ومحبتهم للأماكن البرية في كاتماي حولت الأسبوع إلى قصة جماعية شكلها آلاف المشاركين.
آخر الأخبار

أزمة دوائية تضرب إيران مع نقص حاد وارتفاع الأسعار وانخفاض قيمة العملة

صاروخ أمريكي دقيق التوجيه في أيدي القوات الروسية بعد سقوطه سليما في أوكرانيا

قائد بحرية الجيش الإيراني: مضيق هرمز جزء من جغرافيتنا الاستراتيجية


