Daily Beirut

متفرقات

تشافي من ثلاثة سرطانات متزامنة بعد نتائج أشعة غير طبيعية

اكتشفت مريضة تبلغ من العمر 78 عاماً إصابتها بسرطان الثدي وبطانة الرحم واللمفوما في آنٍ واحد، لتتعافى لاحقاً وتدخل في حالة شفاء تام.

··قراءة 2 دقيقتان
تشافي من ثلاثة سرطانات متزامنة بعد نتائج أشعة غير طبيعية
مشاركة

وصفت ماري آن توماس شعورها بالصدمة عقب تلقيها تشخيصاً طبياً نادراً، حيث اكتشفت إصابتها بثلاثة أنواع مختلفة من السرطان في وقت واحد. جاء هذا الاكتشاف بعد إجراء تصوير شعاعي للثدي (ماموغرام) أظهر نتائج غير طبيعية في يونيو/حزيران من عام 2025، وفقاً لما نقلته مجلة "بيبول" (PEOPLE).

تفاصيل التشخيص الطبي النادر

كانت توماس، البالغة من العمر 78 عاماً، قد توقفت عن إجراء فحوصات الماموغرام لعدة سنوات قبل أن تخضع للفحص مجدداً. وخلال فترة انتظارها لإجراء المزيد من الفحوصات التكميلية، بدأت تعاني من نزيف رغم أنها كانت قد تجاوزت مرحلة انقطاع الطمث منذ زمن طويل.

نقلت زوجتها شيلي إلى مركز ميموريال هيرمان الطبي في وودلاندز بشيناندواه في ولاية تكساس. هناك، تلقت توماس خبراً صادماً بإصابتها بسرطان الثدي وسرطان بطانة الرحم، بالإضافة إلى اللمفوما التي تم اكتشافها في قناتي فالوب.

ردود الفعل الطبية والمعنوية

قالت توماس: "أن أقول إنني كنت مصدومة سيكون تبسيطاً للأمر". وأضافت موضحة صعوبة استيعاب الحالة: "كان من الصعب فهم كيف يمكن أن تحدث ثلاثة سرطانات منفصلة في نفس الوقت".

في البداية، تساءلت توماس عن مدى شيوع تشخيص شخص واحد بثلاثة سرطانات أولية متميزة في آنٍ واحد، بدلاً من انتشار سرطان واحد. لكن صدمتها خفت حدتها نسبياً عندما أوضح لها الأطباء أن أياً من هذه السرطانات لم ينتشر أو يتحول إلى نقائل.

أكدت توماس، وهي متقاعدة تزوجت من شريكة حياتها السابقة في وقت سابق من هذا العام، أن السرطانات الثلاثة كانت غير مترابطة تماماً مع بعضها البعض. وأعربت عن امتنانها لاكتشاف كل سرطان قبل أن ينتشر، رغم أن التشخيصات كانت مرهقة.

مسار العلاج والدعم النفسي

خضعت توماس لبرنامج علاجي شمل ست جلسات من العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي المهبلي. وأشادت بالدعم الذي قدمته زوجتها شيلي، قائلة: "خلال علاجي وحتى يومنا هذا، تعتني بي شيلي بحب وتعاطف استثنائيين".

أضافت: "أنا مباركة حقاً بوجودها في حياتي وممتنة بعمق للحب والتعاطف والقوة التي أظهرتها لي طوال هذه الرحلة. بقيت إلى جانبي خلال كل إجراء طبي، ولم تتركني أبداً لأواجه أي شيء بمفردي".

برامج التعافي والشفاء التام

حصلت توماس أيضاً على دعم من مركز كانوبي للنجاة من السرطان التابع لمركز ميموريال هيرمان الطبي. ووصفت التزام المنظمة برعاية الشخص ككل بأنه "مذهلاً حقاً". شاركت في دروس التغذية، وحصلت على خدمات الأطراف الصناعية، واستمتعت بجلسة عناية بالبشرة، وحضرت محاضرة تثقيفية قدمها طبيب من شركة تكساس أونكولوجي.

صرحت توماس حالياً بأنها تشعر بصحة جيدة ومتحمسة للإعلان عن دخولها في حالة شفاء تام. وقالت: "باستثناء الآلام والأوجاع العرضية المرتبطة بالعمر، أعتبر نفسي محظوظة بشكل لا يصدق".

اختتمت حديثها بالتعبير عن امتنانها العميق للرعاية الاستثنائية التي تلقتها، والدعم الثابت من العائلة والأصدقاء، والصحة الجيدة التي تتمتع بها اليوم. وأشارت إلى أن المسار كان مليئاً بالتحديات وعدم اليقين، لكنه كشف أيضاً عن قوة نعمة الله ولطف الآخرين والمرونة الداخلية.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة