متفرقات
سقوط قتيلين في كاغيتان بإسطنبول خلال 3 أيام
لقي شخصان مصرعهما في هجومين مسلحين منفصلين وقعا بفارق ثلاثة أيام في نفس الشارع بحي كاغيتان، فيما تحقق الشرطة في وجود صلة بين الجريمتين.

شهد حي كاغيتان في إسطنبول حادثتي إطلاق نار أسفرتا عن مقتل شخصين خلال فترة زمنية لا تتجاوز ثلاثة أيام، حيث وقع الهجومان في شارع واحد. الضحية الأخيرة هي تولغا ديريباشي، صاحب مغسلة سيارات يبلغ من العمر 28 عاماً، الذي تعرض لإطلاق نار من قبل مهاجمين على دراجة نارية. وقبل ذلك بثلاثة أيام، وتحديداً في 21 أكتوبر/تشرين الأول، قُتل إيسر أكتاش (44 عاماً) وهو داخل سيارته في نفس الموقع، مما دفع السلطات الأمنية لفتح تحقيق شامل لتحديد ما إذا كانت هناك روابط مشتركة بين الحالتين.
تفاصيل الهجوم الأخير
وقع الاعتداء الثاني يوم السبت حوالي الساعة السادسة مساءً في شارع هندك ضمن منطقة حميدية. وفقاً للمعلومات الأولية، وصل مشتبه بهما يرتديان خوذاً على متن دراجة نارية إلى مغسلة السيارات المملوكة لديراباشي وفتحا النار عليه بشكل متواصل. أصيب الشاب برصاصتين في البطن ورصاصتين في الساق، ليسقط أرضاً بجروح بالغة الخطورة. غادر المهاجمون المكان فوراً مستخدمين الدراجة النارية التي وصلوا بها.
هرعت فرق الإسعاف والشرطة إلى الموقع بعد بلاغات من سكان المنطقة الذين سمعوا دوي الأعيرة النارية. نُقل ديراباشي إلى المستشفى لتلقي العلاج، إلا أن الأطباء فشلوا في إنقاذ حياته رغم المحاولات المكثفة. وتسلط هذه الحادثة الضوء على نمط هجمات مشابهة حدثت مؤخراً في الحي نفسه.
الحادثة السابقة في 21 أكتوبر
في تاريخ 21 أكتوبر/تشرين الأول، كان إيسر أكتاش جالساً في سيارة تحمل اللوحة 34 DRC 369 وهي متوقفة في شارع هندك عندما استهدفه مهاجمون على دراجة نارية. أطلق النار من الدراجة أثناء سيرها، مما أدى إلى إصابة أكتاش في الصدر واليد. توفي الضحية لاحقاً في المستشفى رغم التدخلات الطبية الطارئة. وكشفت التحقيقات أن الجناة تركوا الدراجة النارية التي تحمل اللوحة 41 ABD 024، بالإضافة إلى السلاح وبعض الملابس، أمام لوحة كهربائية في شارع حجازكار بمنطقة مركز كاغيتان، ثم فروا من المكان.
تحقيقات حول الروابط المحتملة
تركز جهود الشرطة حالياً على مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة في محيط موقعي الحادثين لتحديد هويات المشتبه بهم ومسارات هروبهم. وتتضمن فرضيات التحقيق احتمال وجود صلات مع عصابات منظمة، نظراً للتشابه الواضح في الأساليب الإجرامية المستخدمة في كلتا الحالتين. وفي حين استخدم الجناة دراجات نارية في الهجمات، اختلفت الأهداف؛ إذ استهدف الأول ضحية داخل سيارة، بينما استهدف الثاني في مكان عمله.
أثارت الوفيات المتكررة في شارع واحد خلال فترة قصيرة حالة من القلق والترقب بين سكان الحي. تستمر العمليات الأمنية لملاحقة منفذي الهجوم الأخير، بالتوازي مع مواصلة التحقيقات لكشف الدوافع الحقيقية وراء ارتكاب الجريمتين وتحديد أي ارتباط بينهما.





