متفرقات
سقوط مروع من جسر يُشلّ سائحة في رحلة عيد ميلادها
سائحة تتعرض لإصابات شديدة في العمود الفقري والرقبة إثر سقوطها من جسر أثناء رحلة عيد ميلادها، وتواجه فترة تعافي طويلة وغير مؤكدة.

تعرضت امرأة لإصابات بالغة في العمود الفقري والرقبة بعد سقوطها من جسر خلال رحلة عيد ميلاد مع أصدقائها، ما أدى إلى حالة طبية حرجة ومرحلة تعافي طويلة وغير مؤكدة.
نينا باخشي، التي تحدثت عن الحادث في حملة تمويل على منصة "جو فاند مي"، قالت إنها سقطت من الجسر وتعرضت لكسر متعدد في العظام، وتحولت الرحلة إلى كابوس بسبب غياب الإسعافات الطبية الفورية في موقع الحادث.
تفاصيل الحادث والإسعافات الأولية
ذكرت نينا أن المكان لم يكن مجهزًا بمعدات الطوارئ اللازمة، واضطرت إلى أن تُحمل لمدة تقارب 30 دقيقة قبل انتظار سيارة إسعاف لم تصل أبداً، بحسب ما ورد في تقرير "نيد تو نو".
وفي نهاية المطاف، نُقلت نينا بواسطة شاحنة إلى المستشفى في رحلة استغرقت نحو ساعة، حيث بدأت بتلقي العلاج العاجل.
تحديات التأمين الطبي وتكاليف العلاج
أوضحت نينا أنها لم تكن تمتلك تأمين سفر وقت وقوع الحادث، كما أن بوليصة التأمين المحلية المرتبطة بالمنتزه لم تغطِ الجراحة الطارئة التي احتاجتها.
تجمّع أصدقاؤها وعائلتها فوراً لتغطية التكاليف الطبية المتزايدة، من خلال جمع الأموال، واستخدام بطاقات الائتمان، وتقديم القروض، في ظل تدهور حالتها الصحية بسرعة.
تأخرت عملية الجراحة حتى حوالي 28 ساعة بعد الحادث، ويرجع ذلك جزئياً إلى وقوع الحادث خلال عطلة نهاية الأسبوع وتأخيرات لوجستية في ترتيب الرعاية الطبية.
حالة نينا الصحية والتحديات المستمرة
نينا، المقيمة في لوس أنجلوس، نشرت لاحقاً تحديثاً عاطفياً عن مدى خطورة إصاباتها، وقالت: "كانت التجربة الأكثر ألماً ورعباً في حياتي، لكن لحسن الحظ تمكن الأطباء من إنقاذ أسفل ظهري، وأستطيع الآن تحريك ساقي".
وأضافت أن تعافيها لا يزال مستمراً، مع وجود مضاعفات وعلاج إضافي مطلوب، مشيرة إلى وجود كسور غير معالجة في رقبتها، ونفقات طبية مستمرة، وعلاج طبيعي، ومواعيد متابعة، وأدوية، ورحلة شفاء طويلة.
وأوضحت: "حالياً، لا أستطيع المشي بشكل طبيعي أو العودة إلى العمل".
الإقامة في المكسيك وطلب الدعم
كشفت نينا أنها لا تزال في المكسيك تتابع علاجها، وقالت إنها ليست بحالة تسمح لها بالسفر إلى وطنها بعد.
وقالت: "لم أكن مرتاحة أبداً لطلب المساعدة، لكن بعد كل ما حدث، لا أستطيع تجاوز هذا الأمر بمفردي. أنا عالقة في المكسيك وأتمنى أن أشعر بتحسن كافٍ لأتمكن من الصعود إلى الطائرة".
تُخصص التبرعات التي تجمعها حملة "جو فاند مي" لتغطية تكاليف العلاج الطبي المستمر، وإعادة التأهيل، وسداد الدعم الذي قدمه الأصدقاء والعائلة خلال الأزمة.
آخر الأخبار

رونالدو يحتفل بحماس بعد هدف ماني الحاسم أمام ضمك

القوات الأمريكية تعترض 94 سفينة وتعطل 4 في مضيق هرمز

الناطقة الرسمية لـ "اليونيفيل": ندعم أي مبادرة تساهم في الحدّ من العنف


