Daily Beirut

متفرقات

شابة بريطانية تقضي 3 سنوات و9 أشهر سجناً بعد طعن ساقها لتلفيق تهمة اغتصاب

حكم على كورتني كلافيام بالسجن لأكثر من ثلاث سنوات بعد اعترافها بتلفيق اتهامات باطلة ضد رجل، بما في ذلك إيذاء نفسها جسدياً.

··قراءة 2 دقيقتان
شابة بريطانية تقضي 3 سنوات و9 أشهر سجناً بعد طعن ساقها لتلفيق تهمة اغتصاب
مشاركة

قضت محكمة بريطانية بسجن الشابة كورتني كلافيام، البالغة من العمر 23 عاماً، لمدة ثلاث سنوات وتسعة أشهر، إثر إدانتها بتهم تتعلق بعرقلة سير العدالة. جاء هذا الحكم بعد أن اعترفت المتهمة بتقديم بلاغات كاذبة متكررة للسلطات الأمنية، مستخدمة أسماء وهمية، بهدف تشويه سمعة رجل تعرفه واتهامه بجرائم جنسية خطيرة.

آلية تلفيق التهم والإيذاء الذاتي

أفادت صحيفة "ذا صن" بأن كلافيام اتصلت مراراً وتكراراً بشرطة هامبرسايد تحت هويات مزيفة، مدعية أن الرجل المذكور اعتدى عليها جنسياً واغتصب طفلاً. ولم تكتفِ بالاتهامات اللفظية، بل أقدمت على طعن ساقها بسكين عمداً، زاعمةً أن الإصابة نتجت عن هجوم شنه الرجل عليها.

بناءً على هذه البلاغات، تم احتجاز الرجل مؤقتاً ووجهت إليه اتهامات بإلحاق أذى بدني جسيم. إلا أن التحقيقات الجنائية كشفت لاحقاً استحالة ارتكاب الرجل للجرائم المنسوبة إليه، مما حول مسار الشكوك نحو المبلغة نفسها.

نتائج التحقيق والأدلة المضادة

تبين للمحققين أن كلافيام هي من تسببت في إصابتها الجسدية بغرض تعزيز روايتها الكاذبة وإدانة الضحية البريء. كما أظهرت الأدلة أنها كانت تروج لهذه الادعاءات بين معارفها وعلى منصات التواصل الاجتماعي، مما أدى إلى ظهور شهادات غير صحيحة خلال مراحل التحقيق الأولية.

وفي نهاية المطاف، وافقت المتهمة على الاعتراف بثلاث تهم منفصلة تتعلق بعرقلة عمل القضاء. وبالإضافة إلى العقوبة السجنية، أصدرت المحكمة أمراً يقضي بمنعها من الاقتراب من الرجل الضحية لمدة عشر سنوات كاملة، لضمان حمايته من أي مضايقات مستقبلية.

انعكاسات القضية على حياة الضحية

وصف الرجل الذي وقع عليه الظلم الأثر النفسي العميق الذي خلفته هذه الاتهامات الباطلة في حياته اليومية. وأوضح أنه واجه صعوبة بالغة في استعادة الثقة بالناس، مشيراً إلى أن نشر ادعاءات كلافيام عبر الإنترنت زاد من تعقيد وضعه الاجتماعي والمهني.

وأضاف الضحية أنه اضطر لإعادة سرد تفاصيل تجربته المؤلمة مرات عدة أثناء جلسات المحاكمة. وأعرب عن ارتياحه لإقرار المتهمة بذنبها، معتبراً أن ذلك خفف من العبء الثقيل الذي كان يحمله طوال فترة التقاضي. واختتم حديثه بالتعبير عن أمله في أن يساهم إغلاق الملف القضائي في مساعدته على تجاوز الماضي وبناء حياة جديدة.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
الوسوم
مشاركة