متفرقات

أثارت الوفاة المفاجئة للإنفلونسر البرازيلية جاسمينا أنجيلا فايتوسا دي سوزا، البالغة من العمر 26 عامًا، حالة من الصدمة بين عائلتها ومتابعيها، بعدما فارقت الحياة إثر تسمم حاد بعد مشاركتها في احتفال تناولت خلاله ما يُقدّر بـ 1.5 لتر من الويسكي، وفق ما أكدته عائلتها والسلطات المحلية.
استطاعت جاسمينا، التي كانت تحظى بأكثر من 23 ألف متابع على إنستغرام، أن تبني حضورًا لافتًا عبر نشر يومياتها ومشاركتها تفاصيل علاقاتها وتجاربها الحياتية. وقد شكل محتواها مصدر جذب لشريحة واسعة من المتابعين داخل البرازيل وخارجها، ما جعل خبر وفاتها ينتشر بسرعة كبيرة.
وقعت الحادثة في مدينة رولينا حيث كانت تقيم جاسمينا. وبحسب رواية والدتها، فقد احتفلت بعيد ميلادها في 10 نوفمبر مع عدد من الأصدقاء، وتناولت خلال السهرة كمية كبيرة من الويسكي تجاوزت 1.5 لتر.
ولم تظهر على جاسمينا أي علامات خطر فوري خلال الاحتفال، لكنها بدأت تعاني لاحقًا من أعراض خطرة توفيت على إثرها بعد 48 ساعة فقط، ما جعل الوفاة تبدو مفاجئة وصادمة.
أكد مستشفى جامعة Univasf أن الوفاة ناتجة عن تسمم بالمنثول، الأمر الذي أثار العديد من التساؤلات حول وجود مادة غير طبيعية داخل المشروب الذي تناولته.
وبدأت السلطات فحص بقايا زجاجة الويسكي لتحديد مصدر المادة السامة، خصوصًا مع تقارير عن حالات تسمم مشابهة في المنطقة، ما دفع المحققين إلى عدم استبعاد فرضية الغش أو التلاعب في المشروبات الكحولية.
انتشر خبر وفاة جاسمينا بسرعة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث توجه متابعون وأصدقاء برسائل تعزية ووداع، وتحول حسابها إلى مساحة مشتركة للحزن وتبادل الذكريات.
وكان آخر منشور لها على إنستغرام بتاريخ 5 نوفمبر، قبل أيام قليلة من الحادثة، ما زاد من تأثير الخبر على متابعيها الذين لم يتوقعوا نهاية مأساوية بهذا الشكل.