اسرار

النهار
\nعلى رغم الازمة المالية ينشط عدد من مواقع البيع عبر مواقع التواصل الاجتماعي والتطبيقات الالكترونية ويحقق اصحابها ارباح خالية من الضرائب على القيمة المضافة والرسوم على المؤسسات.
\nعُلم أن حركة سياسية ولقاءات حصلت بين مرجعيتين سياسيتين، بعيداً من الأضواء لمقتضيات المرحلة ولدواعٍ أمنية
\nيترقب زعيم سياسي موقف أحد النواب الحاليين من القبول بإعادة ترشحه أو دعم نجله وسط إصرار على ذلك نظراً الى اعتداله ودوره مسيحياً ووطنياً
\nدخلت الكهرباء حلبة الصراع السياسي اذ ظهر مما حصل في البقاع الغربي في اليومين الاخيرين اصطفاف النائب ايلي الفرزلي وحركة امل والمصلحة الوطنية لنهر الليطاني في مقابل وزير الطاقة ومؤسسة كهرباء لبنان التي تأتمر به رافضة تزويد قرى بالكهرباء لاسباب سياسية انتخابية
\nاستاءت اوساط اقتصادية من قرار منع السفر عن حاكم مصرف لبنان لانه يسيء الى المفاوضات مع صندوق النقد والمؤسسات الدولية خصوصا ان الاتهامات غير مثبتة ولا يمكن للحاكم ان يهرب خارج البلاد
\nاعتبر مسؤول في التيار الوطني الحر ان ارتفاع سعر صرف الدولار في الايام الاخيرة انما يهدف الى اسقاط طرح الحوار في الشارع
\nيكرر مسؤول حزبي في مجلسه ان حزب الله سينسحب قريبا من اليمن كبادرة حسن نية ايرانية تجاه الاميركيين وليس قوات التحالف والسعودية
\nالجمهورية
\nلم يحصل بعد أي تواصل بين رئيس حزب ونائب سابق عن هذا الحزب لِبت الخلاف بينهما حول موضوع خوض الإنتخابات من عدمه في إحدى دوائر الشمال
\nأقرّت أوساط في 8 آذار بأنّ التدقيق في المفاعيل المتوقعة لتصويت الإغتراب في الإنتخابات النيابية يُظهر أن بعض قوى الأكثرية الحالية ستواجه اختبارات صعبة في عدد من الدوائر
\nعلّق مرجع سياسي على القول انّ حوار بعبدا سيكون حوار اللون الواحد فقال: «ما اللون الواحد صار ميّة لون»
\nاللواء
\nوقَّع قطب سياسي استمرار حالة الإنهيار بالتزايد كلما اقترب موعد الانتخابات النيابية، بصرف النظر عن إجرائها أم لا!
\nيفقد عدد من الوزراء السيطرة على الملفات في وزاراتهم، وتمشي الأمور، كأنهم في آخر أيام حكومة تصريف الأعمال..
يختبر المركزي إجراءً جديداً، لمعرفة إلی أي حدّ يُمكن السيطرة على لعبة الارتفاع الهستيري اليومي للدولار!
\nنداء الوطن
\nبعد إعلان «القوات اللبنانية» ترشيح غياث يزبك في البترون وغسان حاصباني في دائرة بيروت الأولى ينتظر استكمال الترشيحات بهذه الطريقة تباعاً، وسيكون هناك عدد من المرشحين الذين يجمعون صفتي الإنتماء الحزبي والحضور المدني الهادف. حيث من المرجح ترشيح ناشط حزبي ومدير فرع أحد المصارف عن أحد المقاعد المارونية في عاليه.
\nنُقل عن مرجع حزبي مسيحي أن التفاهم مع الحزب «التقدمي الإشتراكي» سيبقى قائماً سواء كان هناك اتفاق على تشكيل لوائح واحدة أو تشكيل لوائح مستقلة، قياساً على دراسة الجدوى الإنتخابية في الحالتين وأيهما أفضل.
\nتعتقد مصادر مراقبة أن التأخير في بت الأرقام النهائية للموازنة قد يكون متعمداً لتجنب الدعوة إلى عقد جلسة لمجلس الوزراء لبحثها، لأن هذا الأمر يشكّل مخرجاً لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي وللثنائي المعطِّل.
\nالديار
\nفي ظاهرة تسير التساؤلات، شوهد “صرافو الشنطة” بشكل لافت أمام المصارف خلال الأيام الماضية، يقومون بشراء الدولار من الموظفين الذين سحبوا رواتبهم بالدولار. والافت كان غياب القوى الأمنية التي لم تحرك اي ساكن، بالرغم من كل ما تصدره من بيانات عن تعقبها ومكافحتها لهؤلاء المضاربين في السوق السوداء.
\nتبين انه وضع “موظف كبير” في التصرف بسبب نقله كلام للمرجعية التي يتبع لها، وبحيث أنه تناولها على خلفية ملف حساس ودقيق، كلف بمتابعته واتخاذ طابعاَ شخصياَ بالنسبة لمرجعيته.
\nقرأ المتابعون في تغريدة تناولت ملفا حساسا” لاحد الإعلاميين المعروفي الارتباط حاليا، محاولة زرك وحشر لرئيس التيار الوطني الحر الذي أعلن استعداده لزيارة سوريا، على أنها بمثابة خدمة لمصالحه المستجدة.
\nطلب رئيس حزب مسيحي من حزب الله التدخل لدى رئيس تيار سياسي لإجراء مصالحة بين الطرفين، على خلفية ملف الانتخابات النيابية القادمة، إلّا أنه لم يحصل على اي جواب في ظل عدم تجاوب المعني حتى الساعة.
\nتلقى المواطنون في إحدى قرى البقاع الغربي رسالة نصية على هواتفهم الخليوي تبلغهم بأن حزباَ مسيحياَ تكفّل بدفع فواتير المولدات عن كانون الأول كهدية لعيد الميلاد لأهالي البلدة، ما اثار موجة من الارتياح بين أبنائها.
\nكشفت مصادر مقربة من “تيار المستقبل” في حديثها لموقع “الديار” أنه “في زيارة رئيس تيار “المستقبل” سعد الحريري المرتقبة للبنان، سيكون للحريري تصريح عالي النبرة وبمثابة قنبلة سيفجرها في وجه رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع وحزب الله.”
\nتقوم اكثر من جهة نافذة في الشمال بتوزيع كميات من المازوت كمساعدات على المنازل مقابل مبالغ رمزية في أكثر الحالات.
\nالانباء
\nمواقف مؤيدة في الشكل لمبادرة رسمية بخلفيات سياسية لا أكثر ولا أقل.
\nالعجز الرسمي مستمر تجاه موقف حاسم في وجه تحركات ومؤتمرات مضرة بمصالح لبنان.


