اسرار

النهار
\nلوحظ غياب مرجع حكومي سابق عن إطلاق المواقف السياسية وسط تساؤلات عن هذا الإحجام
\nبدأ بعض المغتربين الفاعلين في الخارج، التحرك ومتابعة ما يجري في السفارات لقطع الطريق على أي تحرّكات وأعمال من قِبل الديبلوماسيين التابعين لفريق سياسي معيّن
\nتقدم قوى لبنانية وسورية خدمات وتسهيلات لعابري الحدود والمهربين عبر الحدود من خلال مرشح للنيابة في البقاع الغربي
\nعُلم أن رئيس حزب بارز زار نائباً شوفياً في دارته لم يخض الاستحقاق الانتخابي المقبل، وشكره على كل ما قام به لمنطقته ووطنه، وكان لقاءً ودياً وعائلياً
\nنداء الوطن
\nرئيس مجلس إدارة ومدير عام مؤسسة عامة يشكو من تأخير وسوء إدارة الخدمة المدنية. ويقال إنه سيتم رفع شكوى بهذا الخصوص إلى المراجع المعنية.
\nسألت مصادر متابعة عما إذا كان «حزب الله» أخذ في الإعتبار اتهام امينه العام السيد حسن نصرالله للجيش بأنه ينفذ تعليمات السفيرة الأميركية، عندما وافق على أن ينفذ الجيش والقوى الأمنية حملة أمنية في الضاحية الجنوبية للحد من تفشي الجريمة والفلتان الأمني، خصوصا أن نصرالله كان قال إن هناك ضباطاً أميركيين في اليرزة.
نفى النائب عثمان علم الدين الشائعات التي طالته وقال: «نحن لم نعتَد أن نقول شيئاً ولا نفعله… نحن من بيت سياسي عندما يتحالف يتحالف على رأس السطح… وتاريخنا يشهد لنا».
\nالجمهورية
\nإعتبر وزير بعد لقاء مع مرجع رسمي أنّ موقف هذا المرجع من مشروع دقيق هو تكتيكي أكثر منه مبدئي
\nمرجع كبير قال إنّ المغتربين كانوا الضحية الأولى للمصارف التي أودعوا فيها 40 مليار دولار وباتوا لا يعرفون شيئاً عن مصيرها
\nتبيّن أنّ زيارة مسؤول إلى مسؤول آخر منذ فترة كانت غايتها نفي نهائية ما نُشر عن مشروع حسّاس
\nاللواء
\nما يزال خلط الأوراق يتفاعل على الساحات الانتخابية، لدرجة أن ما يجري لم يكن مسبوقاً في أي وقت، وتترتب عليه نتائج تحدّد المسار الدولي في التعامل معها..
\nتتأخر المعاملات في الوزارات الحيوية التي تطال مصالح المواطنين وغيرهم أشهراً فوق أشهر، وتبقى الحقوق عالقة في عالم الغيب..



