اقتصاد

بحثت الهيئات الإقتصادية مع نائب رئيس الحكومة سعادة الشامي آخر المستجدات لا سيما اللقاءات التي أجراها الشامي مع صندوق النقد والبنك الدوليين والإحتياجات الملحة للبنان لا سيما ما يخص النزوح وتقوية صمود المؤسسات الخاصة.
وعرض الوزير السابق محمد شقير الصعوبات الكبيرة التي يعاني منها القطاع الخاص بمختلف قطاعاته، وشدد على ضرورة التعاون من أجل إيجاد مصادر تمويل للمؤسسات الخاصة بشروط مريحة وميسرة، محذراً من أن استمرار الوضع على ما هو عليه وخسارة موسم الميلاد ورأس السنة سؤيديان حتماً الى إفلاس آلاف المؤسسات.
كما أكد شقير على ضرورة التعاون البَنّاء من أجل إيجاد حلول مجدية ووضع رؤية مشتركة تهدف لإعادة الإقتصاد الوطني الى طريق التعافي والنهوض بعد إنتهاء الحرب.
بدوره، عرض الشامي المحادثات واللقاءات التي أجراها خلال زيارته الى واشنطن مع كبار مسؤولي صندوق النقد البنك الدوليين، والتي تركزت بشكل أساسي على تأمين التمويل للحاجات الطارئة التي فرضها العدوان الإسرئيلي على لبنان.
وإذ أكد الشامي على ضرورة العمل للتحضير لليوم التالي بعد توقف الحرب، قال "لقد بدأنا التحضير لهذا الموضوع من خلال وضع تصور لإنشاء صندوق يهدف لإنعاش الإقتصاد وإعادة الإعمار"، لافتاً الى أن المحادثات حققت تقدماً في هذا الاطار. كما اكد إستعداده للتعاون مع الهيئات الإقتصادية في مختلف الملفات التي تعنى بالأمور الإقتصادية.



