اقتصاد
انخفاض حاد في أسعار النفط بعد إعلان ترمب عن اتفاق مع إيران وفتح مضيق هرمز
تراجعت أسعار النفط بشكل ملحوظ عقب إعلان الرئيس ترمب عن اتفاق سلام مع إيران ورفع الحصار البحري وفتح مضيق هرمز أمام الملاحة.

شهدت أسعار النفط انخفاضاً كبيراً إلى أدنى مستوياتها منذ أوائل مارس، عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب مساء الأحد عن التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران، يتضمن رفع الحصار البحري وفتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة دون فرض رسوم.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 3.51 دولار، أي بنسبة 4.02%، لتصل إلى 83.82 دولار للبرميل عند الساعة 22:03 بتوقيت جرينتش، فيما هبط الخام الأميركي بنسبة 5.04% إلى 80.60 دولار للبرميل في بداية تعاملات الأسبوع، وتراجع خام غرب تكساس الوسيط بمقدار 3.93 دولار أو 4.63% إلى 80.95 دولار للبرميل.
نشر ترمب عبر منصة "تروث سوشيال" منشوراً أعلن فيه رفع الحصار البحري الأميركي فوراً عن إيران بعد التوصل إلى الاتفاق، موجهاً دعوة لسفن العالم لتشغيل محركاتها والسماح بتدفق النفط.
وقال ترمب: "لقد اكتمل الآن الاتفاق مع إيران.. تهانينا للجميع!"، مضيفاً أنه يفوض الفتح المجاني والفوري لمضيق هرمز أمام الملاحة ورفع الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة، معبراً عن أمله في أن يتدفق النفط مجدداً من كلا الاتجاهين لصالح المنطقة والعالم.
وفي منشور لاحق، وصف ترمب هذه الصفقة بـ"العظيمة" التي ستجلب السلام والأمن إلى المنطقة بأسرها، مشيراً إلى أن محاولات الرؤساء السابقين لتحقيق السلام مع إيران فشلت جميعها، بينما وجد قادة المنطقة في حكمه رئيساً يمكنه مساعدتهم على تحقيق سلام حقيقي.
جاء إعلان ترمب بعد دقائق من إعلان رئيس وزراء باكستان شهباز شريف التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران، معتبراً أن الخطوة تمثل تحولاً مهماً في مسار التوترات الإقليمية والدولية بعد فترة من التصعيد السياسي والعسكري بين الجانبين.
وأكد شريف أن واشنطن وطهران اتفقتا على وقف فوري ودائم للعمليات العسكرية في جميع الجبهات، مشيراً إلى أن الالتزام يشمل الساحات المرتبطة بالنفوذ الإقليمي للطرفين، ومنها لبنان، في إشارة لمحاولة احتواء أي امتدادات للصراع خارج حدود البلدين.
وكان ترمب قد أعلن أنه سيوقع الاتفاق إلكترونياً أو سيكلف نائبه جي دي فانس بذلك، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستحصل على اليورانيوم المخصب الإيراني خلال الشهر أو الشهرين المقبلين، وفقاً لتصريحات نقلتها صحيفة "وول ستريت جورنال".
وفي تصريحات لشبكة "فوكس نيوز"، قال نائب ترمب إن الاتفاق يعني أن إيران لن تمتلك أبداً أسلحة نووية، معتبراً أن التزام إيران بالاتفاق سيجعل الشرق الأوسط أكثر جاذبية للاستثمار، معرباً عن أمله في بدء عهد جديد مع الإيرانيين.
وأشار دي فانس إلى أن إيران أكدت لواشنطن عدم الرد على قصف إسرائيل للضاحية الجنوبية في بيروت، وأكد نيته حضور مراسم توقيع الاتفاق مع إيران.
وفي وقت سابق من الأحد، دعا ترمب جميع الأطراف في المنطقة إلى التهدئة لإنجاح المفاوضات، مطالباً إسرائيل بعدم شن هجمات إضافية في لبنان، وكذلك منع أي جهة أخرى، بما في ذلك حزب الله، من مهاجمة إسرائيل، معتبراً أن ذلك قد يكون بداية لسلام طويل الأمد يجب الحفاظ عليه.
وأوضح ترمب أن الهجوم الإسرائيلي على بيروت في صباح الأحد كان يمكن تجنبه، خصوصاً في يوم مميز مع اقتراب التوصل إلى الاتفاق مع إيران، مؤكداً أن الهجوم كان محدوداً جداً ولم يسفر عن إصابات أو وفيات، ولا ينبغي أن يعطل العملية المهمة.
ونقلت شبكة "فوكس" عن ترمب قوله إنه سيطلب من إيران عدم الرد على إسرائيل بقصف الضاحية الجنوبية لبيروت، فيما أعرب مسؤولون إسرائيليون عن دهشتهم من تصريحات ترمب التي طالبت تل أبيب بوقف هجماتها في لبنان، حسبما ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال".
كما توجه وفد قطري إلى طهران يوم الأحد على أمل إتمام الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة.
آخر الأخبار

مانشستر يونايتد يقترب من إيدرسون وأرسنال يتواصل بشأن بوعادي

دييغو ليون يحصل على فرصة لإثارة إعجاب مايكل كارريك في مانشستر يونايتد

هندرسون يرد على انتقادات بيلينغهام ويصفها بـ«غير الصحيحة»


