شهدت مؤشرات الأسهم الأمريكية يوم الاثنين أداءً متباينًا، حيث ساعدت مكاسب شركات النفط والغاز في تعويض تراجع أسهم التكنولوجيا الكبرى.
- أداء المؤشرات:
- ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.2%، بعدما محى خسائره المبكرة التي بلغت 0.9%.
- صعد مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 358 نقطة (0.9%).
- تراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.4% بفعل انخفاض أسهم التكنولوجيا.
ضغط على أسهم التكنولوجيا
تراجعت أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى بسبب ارتفاع أسعار الفائدة التي تضغط على الاستثمارات مرتفعة التقييم:
- انخفض سهم نفيديا بنسبة 2% رغم مكاسبها الكبيرة خلال الأعوام الأخيرة.
- سجلت آبل وميتا بلاتفورمز انخفاضات بنسبة 1% و1.2% على التوالي.
- خسرت موديرنا 16.8%، مسجلة أكبر خسارة في مؤشر S&P 500 بعد توقعات إيرادات مخيبة للآمال لعام 2025.
قطاع النفط والغاز يعزز المكاسب
ارتفعت أسهم شركات النفط والغاز بدعم من صعود أسعار النفط:
- ارتفع الخام الأمريكي بنسبة 2.9% إلى 78.82 دولار للبرميل.
- صعد خام برنت بنسبة 1.6% إلى 81.01 دولار.
- سهم إكسون موبيل ارتفع بنسبة 2.6%، بينما قفز سهم فاليرو إنرجي بنسبة 4.9%.
أداء الأسهم الفردية:
- ارتفعت أسهم US Steel بنسبة 6.1% بعد تمديد إدارة بايدن الموعد النهائي لاستحواذها من قبل شركة نيبون ستيل اليابانية.
- قفزت أسهم Inside Cell Therapy بنسبة 34.1% بعد إعلان استحواذها من قبل جونسون آند جونسون.
تأثير أسعار الفائدة
أسعار الفائدة المرتفعة ظلت العامل الأكثر تأثيرًا على اتجاه سوق الأسهم:
- ارتفع العائد على سندات الخزانة لأجل 10 سنوات إلى 4.78%.
- من المتوقع أن يكون تقرير التضخم المقبل يوم الأربعاء مؤثرًا في تحديد اتجاه أسعار الفائدة.
التوقعات المستقبلية
التحديات أمام سوق الأسهم تشمل:
- استمرار ارتفاع عوائد السندات.
- تقارير أرباح البنوك الكبرى هذا الأسبوع، التي ستحدد مدى قوة الاقتصاد الأمريكي.
في الوقت نفسه، لا تزال الأسواق العالمية تواجه ضغوطًا، مع تراجع المؤشرات في أوروبا وآسيا، وانخفاض الأسهم في هونغ كونغ وشنغهاي رغم نمو الصادرات الصينية بوتيرة أسرع من المتوقع في ديسمبر.