Daily Beirut

اقتصاد

سوريا تصدّر 10 آلاف طن من الخضار والفواكه إلى دول الخليج خلال عشرة أيام

أعلن عضو لجنة مصدري الخضار والفواكه في سوق الهال بدمشق محمد العقاد أن سوريا صدّرت نحو 400 براد محمل بالخضار والفواكه خلال الأيام العشرة الماضية، بإجمالي يقارب 10 آلاف طن، وأغلبها موجّه إلى أسواق الخليج.

··قراءة 2 دقيقتان
سوريا تصدّر 10 آلاف طن من الخضار والفواكه إلى دول الخليج خلال عشرة أيام
مشاركة

صعّدت سوريا حجم صادراتها الزراعية إلى دول الخليج خلال الأيام العشرة الماضية، حيث بلغ إجمالي الكميات المصدرة نحو 10 آلاف طن من الخضار والفواكه، وفق ما أكده عضو لجنة مصدري الخضار والفواكه في سوق الهال بدمشق محمد العقاد.

تفاصيل حجم التصدير اليومي والحمولة

وأوضح العقاد أن حمولة كل براد تصل إلى نحو 25 طناً، وأن عدد البرادات المصدرة يومياً يبلغ 30 براداً، ما يشكل كمية يومية تقدّر بـ750 طناً. وأضاف أن أغلب هذه الشحنات تتجه مباشرة إلى دول الخليج، مشدداً على أن الفواكه السورية تشكّل النسبة الأكبر من الصادرات، إلى جانب البطاطا والبندورة.

أسباب ارتفاع الأسعار المحلية وتأثيرها على المزارعين

وبشأن الوضع المحلي، أشار العقاد إلى أن أسعار الخضراوات في سوريا شهدت ارتفاعاً ملحوظاً في الفترة الأخيرة، وعزى ذلك إلى انتهاء الموسم الصيفي، وتكاليف تخزين المحاصيل في البرادات، بالإضافة إلى تعرفة الكهرباء. وأوضح أن الكميات المتاحة في الأسواق حالياً هي بقايا آخر المواسم الزراعية.

ولفت إلى أن لجنة سوق الهال لا علاقة لها بتحديد الأسعار خارج السوق المركزي، مؤكداً أن أسعار الجملة لا تغطي تكلفة الإنتاج بالنسبة إلى المزارع، ما يجعله خاسراً تماماً هذا الموسم. ووصف العقاد أسعار الخضار بأنها "متدنية جداً مقارنة بتكلفتها بالنسبة إلى الفلاح"، في حين يراها المواطن "مرتفعة قياساً إلى دخله".

الفائض الإنتاجي وعدم استثماره تصديرياً

وأشار العقاد إلى وجود فائض في إنتاج الخضار السوري، لكنه أوضح أن أغلب هذا الفائض لا يتم تصديره، إذ يقتصر التصدير على الفواكه والبطاطا والبندورة فقط. ولفت إلى أن جودة المنتجات السورية وتنوع أصنافها خلال المواسم الزراعية يسهمان في رغبة الأسواق الخليجية فيها، ما يجعلها السوق الرئيسية للتصدير عند فتح الباب أمامه.

دعوة لدعم القطاع الزراعي الحكومي

ونبّه العقاد إلى تدهور وضع المزارع من ناحية الأسعار، موضحاً أنه لم يحصل على تكلفته في أغلب الأصناف المزروعة. وشدد على ضرورة توفير الدعم الحكومي، وخصوصاً دعم المازوت الزراعي والأسمدة والبذار، مع التأكيد على أن سعر المازوت للمزارع يجب أن يكون أقل من سعر مازوت المعامل.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
الوسوم
مشاركة