اقتصاد

منذ الإعلان عن فوز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الانتخابات الأمريكية في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، زادت المخاوف حول مصير الدعم الأمريكي لأوكرانيا.
وخلال الساعات الـ24 ساعة الماضية، وجه ترامب انتقادات حادة متتالية لزيلينسكي، أظهرت أن المخاوف كانت حقيقية.
التخلي عن دعم كييف
ذكر تحليل لشبكة "سي إن إن" الأمريكية، أن العلاقات المتوتر بين ترامب وزيلينسكي بدأت منذ ولاية ترامب الأولى، حينها لم يمنح زيلينسكي ترامب ما يريده مما أدى إلى عزله وتهميشه من قبل الكونغرس.
وخفف زيلينسكي حالياً من حدة تصريحاته ضد ترامب، فبعد سيل من الانتقادات التي وجهها ضده الرئيس الأمريكي أمس، اكتفى بالرد بأن ترامب "يعيش في مساحة التضليل الروسي"، مؤكداً أنه يكن احتراماً كبيراً للرئيس والشعب الأمريكي.
لكن ترامب رد بأن "زيلينسكي دكتاتور"، وأنه ممثل متوسط الموهبة وأنه كان بحاجة إلى التحرك بسرعة لإنقاذ أوكرانيا.
ويرجع اتهام زيلينسكي بالدكتاتور، إلى تمديد فترة ولايته وإرجاء الانتخابات الرئاسية في أوكرانيا بسبب ظروف الحرب.
وأشار التحليل إلى أن المعضلة الوجودية التي تواجهها أوكرانيا الآن هي الاختيار بين رئيسها في زمن الحرب، وبين واشنطن، مشيراً إلى أن الدعم المالي الذي تقدمه واشنطن لأوكرانيا أصبح معرضاً للخطر بشدة.
وتساءلت الشبكة الأمريكية "لماذا لا يدعو زيلينسكي إلى إجراء انتخابات وينهي الحديث عن شرعيته؟"
شرعية زيلينسكي
ويجيب التحليل عن هذا السؤال بالقول "في زمن الحرب، يتم تعليق الانتخابات بسبب سريان الأحكام العرفية وقانون الطوارئ، فضلاً عن نزوح الملايين إلى الخارج، فضلاً صعوبة إجراء انتخابات نزية في ظل استمرار القصف وانقطاع الكهرباء وصعوبة تأمين قوات أمنية لحفظ الأمن.
وأشار التحليل إلى أن نتائج إي انتخابات قد تقام في ظل الأحكام العربية ستكون نتائجها محاطة بالشكوك، مما سيؤدي إلى انقسامات واقتتال داخلي في البلاد التي تعاني أصلاً من ويلات الحرب.
العالم
اخبار لبنان
اخبار لبنان
اخبار لبنان