اقتصاد
حققت "نينتندو" نتائج قياسية خلال سنتها المالية الأخيرة التي انتهت في 31 آذار/مارس، مدفوعة بالشغف العالمي بألعاب الفيديو خلال الجائحة، غير أن المجموعة اليابانية لا تتوقع تجديد الإنجاز في السنة المالية الحالية.

وقد لقي جهاز الألعاب "سويتش" الذي تصنّعه المجموعة اليابانية العملاقة منذ العام 2017، رواجا متجددا بعد ظهور فيروس كورونا نهاية 2019، خصوصا مع لعبتي "أنيمال كروسينغ: نيو هورايزنز" و"ماريو كارت 8 ديلوكس".
\nوخلال السنة المالية المنصرمة، حققت الشركة التي تتخذ مقرا لها في كيوتو غرب اليابان، صافي أرباح بلغ 480,4 مليار ين (4,4 مليارات دولار)، بارتفاع نسبته 85,7 % خلال عام وهو رقم قياسي تاريخي لـ"نينتندو".
\nلكن في السنة المالية 2021/2022، تتوقع "نينتندو" أن يبلغ صافي أرباحها 340 مليار ين (3,11 مليارات دولار)، أي بتراجع 29,2 % خلال عام.
إلى ذلك، حذرت "نينتندو" الخميس من أن إنتاجها "قد يتأثر" بصعوبات تموّن بالقطع، على وقع نقص عالمي في أشباه الموصلات.
\nولم تصدر المجموعة أي تعليق بشأن نسخة جديدة محتملة من "سويتش" قد تطلقها نهاية العام الحالي وتتضمن خصوصا قدرات مطورة على صعيد التصميمات.
\nوأطلقت "نينتندو" في خريف 2019 طراز "سويتش لايت" المحمول والأقل ثمنا.
\nوكانت شركة "سوني"، المنافسة الكبيرة لمواطنتها "نينتندو"، نشرت الأسبوع الماضي نتائجها للسنة المالية الأخيرة أظهرت أرباحا قياسية حققتها خصوصا بفضل جهازها الجديد "بلاي ستايشن 5" الذي أطلقته نهاية 2020.