اقتصاد

شهد المؤشر نيكاي الياباني هبوطاً يوم الاثنين، حيث سجلت أسهم التكنولوجيا بعضاً من أكبر الخسائر. ورغم ذلك، أنقذ تراجع الين عن أعلى مستوى له في شهر المؤشر من انخفاض أكبر.
أنهى مؤشر نيكاي التعاملات متراجعاً بنسبة 0.48% ليصل إلى 36,215.75 نقطة، متجاوزاً مستوى 36 ألف نقطة النفسي بعد أن هبط دونه خلال الجلسة لأول مرة منذ 13 أغسطس. في أدنى مستوى خلال الجلسة، انخفض المؤشر نيكاي بنسبة 3.14%.
كانت أسهم شركات أشباه الموصلات من أكبر الخاسرين على المؤشر، متأثرةً بهبوط حاد لنظيراتها في وول ستريت يوم الجمعة. سجل سهم طوكيو إلكترون، الذي ينتج معدات تصنيع الرقائق الإلكترونية، انخفاضاً بنسبة 2.27%، بينما هبط سهم ليزرتك، الذي يصنع معدات اختبار الرقائق، بنسبة 4.8%.
كما أغلق مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً على انخفاض بنسبة 0.68%.
بدأت الأسهم اليابانية تعاملاتها على انخفاض بعد موجة بيع في الأسهم الأمريكية يوم الجمعة، التي أظهرت بيانات الوظائف الشهرية في الولايات المتحدة بداية فقدان الزخم في سوق العمل.
وسجل الين في أحدث تداولاته 142.855 للدولار يوم الاثنين بعد أن بلغ ارتفاعاً إلى 141.75 للدولار يوم الجمعة، وهو أعلى مستوى له منذ الخامس من أغسطس.
على الرغم من تراجع الين خلال الجلسة، فإن الارتفاع الحاد في قيمة العملة اليابانية يوم الجمعة ضغط على أسهم شركات التصدير، وخاصة في قطاع السيارات. هبطت أسهم قطاع النقل بنسبة 2.41%، لتكون الأسوأ أداءً بين 33 مؤشراً فرعياً في بورصة طوكيو، مع انخفاض أسهم شركة تويوتا موتور بنسبة 3.19% ونيسان بنسبة 1.66%.



