اقتصاد

حذر وزراء خزانة سابقون، خمسة ديموقراطيين وجمهوري، الأربعاء من العواقب الاقتصادية الخطرة لتخلف الولايات المتحدة عن السداد في ظل عدم وجود اتفاق لرفع سقف الديون.
وحذّر الديموقراطيون مايكل بلومنتال وروبرت روبين وتيموثي غيثنر ولاري سامرز وجايكوب لو والجمهوري هنري بولسون في رسالة موجهة إلى مسؤولي الكونغرس "نكتب للتعبير عن شعورنا العميق بمدى إلحاح الوضع".
ودعوا الكونغرس وإدارة جو بايدن والرئيس الاميركي إلى "التحرك بسرعة لبدء العملية التشريعية اللازمة لرفع سقف الديون واستكمالها".
ويمثل السقف الذي دخل مرة جديدة حيز التنفيذ منذ الأول من آب بعد عامين من تعليقه، الحد الأقصى الذي لا يعود باستطاعة الدولة الاقتراض بعده، وبالتالي يصبح عليها أن تعتمد على سيولتها النقدية للوفاء بمدفوعاتها، من رواتب العسكريين حتى خطابات اعتمادها.
\nوخفضت وزارة الخزانة بعض الإنفاق لتأجيل التاريخ الذي سينفد فيه النقد في البلاد.
\nلكن من دون اتفاق في الكونغرس على رفع السقف أو تعليقه، يتوقع أن تبدأ الولايات المتحدة التخلف عن السداد في النصف الثاني من تشرين الأول.
إلا أن الوضع وصل إلى طريق مسدود في الكونغرس الغارق في الخلافات بين الجمهوريين والديموقراطيين.
\nوأضاف الوزراء السابقون أن "الفشل في حل (هذه المسألة) والسماح بالتخلف عن السداد قد يتسبب في أضرار جسيمة للاقتصاد والأمن القومي".
\nوسيكون لتخلف أكبر اقتصاد في العالم عن السداد، وهي سابقة، عواقب وخيمة مع تداعيات على الاقتصاد العالمي بكامله.