الذكاء الإصطناعي
الآلاف يقعون ضحية لعملية احتيال على ميتا

شارك نحو 550 ألف شخص بياناً مزيفاً على إنستغرام يدعي أنه يجب عليهم نشره لتجنب استخدام ميتا لمعلوماتهم الشخصية.
يأتي هذا في وقت تعدل فيه شركات التكنولوجيا الكبرى سياسات الخصوصية الخاصة بها لتدريب روبوتات الدردشة والذكاء الاصطناعي باستخدام بيانات المستخدم العامة، بما في ذلك ميتا، التي تمتلك فيس بوك وإنستغرام وتخدم 3 مليارات مستخدم.
البيان الفيروسي يشير إلى أنه يجب على الأعضاء نشره لتفادي العواقب القانونية، متهماً ميتا باستخدام معلوماتهم وصورهم. لكن إنستغرام وسمت المنشور كـ "معلومات كاذبة"، وأصبح غير مرئي إلا بعد النقر على "عرض المنشور".
مدققو الحقائق أشاروا إلى أن المعلومات في البيان غير صحيحة، وأوضحوا أن المستخدمين في أوروبا يمكنهم الاعتراض على استخدام بياناتهم من خلال إعدادات حساباتهم.
كما أكدت ميتا أن المحتوى العام الذي يشاركه البالغون على منصاتها يمكن استخدامه لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، بينما لا تُستخدم الرسائل الخاصة أو المواد المنشورة من قبل الأشخاص دون 18 عاماً.
في يونيو الماضي، أعطت ميتا المستخدمين الأوروبيين خيار الاعتراض، بينما اتخذت مجموعة الخصوصية NOYB إجراءات قانونية ضد الشركة لادعاء انتهاكها اللائحة العامة لحماية البيانات.
مقالات ذات صلة

أنثروبيك وأكاماي تبرمان صفقة حوسبة بـ1.8 مليار دولار

الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني: ثنائية الابتكار والحماية في المؤسسات

وضع Grok الصوتي يدخل Apple CarPlay في السيارات


