الذكاء الإصطناعي
تعاون أمريكي لتطوير وعي الروبوتات الذاتية بالبيئات الواقعية بدقة متقدمة
شركة Brain Corp وجامعة كاليفورنيا في سان دييغو تتعاونان لتعزيز تقنيات الخرائط الدلالية والوعي السياقي للروبوتات الذاتية في البيئات الصناعية والتجارية.

أعلنت شركة Brain Corp عن تعاون جديد مع جامعة كاليفورنيا في سان دييغو بهدف تطوير تقنيات الخرائط الدلالية والذكاء السياقي للروبوتات الذاتية، في خطوة تهدف إلى تعزيز فهم هذه الأنظمة للبيئة المادية المحيطة بها.
يركز هذا التعاون على تطوير ما تصفه Brain Corp بـ "طبقة التثبيت السياقي" الرقمية الذكية، التي تمثل الفضاءات المادية بشكل يمكن الأنظمة الذاتية من إدراك الوضع المحيط بها واستيعاب ما يجري، مما يتيح لها الاستجابة بشكل بديهي، بحسب بيان صحفي.
تُعد هذه الطبقة العميقة من الفهم السياقي ضرورية لدمج نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة بأمان في التطبيقات التجارية الواقعية، حيث تمكّن الأنظمة من التكيف مع بيئاتها المادية والتفاعل بسلاسة مع البشر. وبدلاً من أتمتة مهمة روبوتية واحدة أو سير عمل محدد، تعمل Brain Corp على إنشاء بنية تحتية ذكية قادرة على تنسيق أساطيل من الأنظمة الذاتية وأجهزة الاستشعار الثابتة والوكالات المدعومة بالذكاء الاصطناعي على نطاق المؤسسات.
تطور تقنيات التثبيت السياقي للروبوتات
قال الدكتور أتاناسوف، عضو هيئة التدريس في قسم الهندسة الكهربائية والحاسوبية بكلية جاكوبس، إن تقنية "التحديد والتخطيط المتزامن" (SLAM) ساعدت في نقل الروبوتات من البيئات الصناعية الثابتة إلى بيئات أكثر ديناميكية.
وأضاف: "تستكشف الصناعة اليوم أنظمة ذكاء اصطناعي تعمل مباشرة على البيانات البصرية، لكننا نعتقد أن الخرائط الدلالية الثلاثية الأبعاد السياقية تظل ضرورية لتحقيق استقلالية قوية في المساحات الفيزيائية المعقدة. تعاوننا مع Brain Corp يوفر فرصة مثيرة لعرض كيف يمكن للفهم المكاني الأعمق أن يعزز الوعي السياقي والمرونة والأداء التشغيلي في تطبيقات الروبوتات الواقعية."
يعتمد التعاون على البصمة التشغيلية الواسعة لشركة Brain Corp، التي نشرت أكثر من 50,000 روبوت ذاتي حول العالم، وحققت أكثر من 25 مليون ساعة من العمليات الذاتية في البيئات التجارية. وتوفر هذه العمليات بيانات تشغيلية مهمة ورؤى حول سلوك الأنظمة الذاتية في ظل تغير الظروف البيئية وعلى نطاق مؤسساتي.
نشر تجاري واسع النطاق للروبوتات الذاتية
أعلنت الشركتان أن فرق عملهما ستعمل على سد الفجوة بين أبحاث الروبوتات المتقدمة والنشر التجاري واسع النطاق، وهو عمل يتماشى مباشرة مع تطوير منصة BrainOS للاستقلالية التي تطورها Brain Corp. من خلال دمج التقدم في تقنيات الخرائط الدلالية والتثبيت السياقي في BrainOS، ستساعد Brain Corp عملاءها على نشر وتنسيق الأنظمة الذاتية بشكل أكثر أماناً وكفاءة وذكاء عبر المنشآت والعمليات التجارية بأكملها.
قال جون بلاك، المدير التقني في Brain Corp: "وصلت الروبوتات إلى مرحلة لم يعد التحدي فيها يقتصر على الحركة أو الإدراك فقط، بل على الفهم".
وأضاف: "تدخل الصناعة عصرًا جديدًا من الروبوتات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، لكن نشر هذه الأنظمة بأمان وموثوقية في البيئات الواقعية يتطلب طبقة أعمق بكثير من الذكاء السياقي. يركز هذا التعاون على بناء هذا الفهم الأساسي، وخلق البنية التحتية التي تسمح للأنظمة الذاتية بالعمل باستمرار، والتكيف ديناميكياً، والتوسع عبر البيئات التجارية المعقدة."
آخر الأخبار

محمد باقر قاليباف يُعاد انتخابه رئيسًا للبرلمان الإيراني

ترامب يصف نتنياهو بـ"المشتت" تجاه اتفاق إيران الجاري صياغته

ريال مدريد يراقب هالاند ويستهدف 5 لاعبين من مانشستر سيتي بعد رحيل غوارديولا


