Daily Beirut
الطبعة·صحيفة مستقلة من بيروت

الذكاء الإصطناعي

ميتا تطلق إجراءات ذكاء اصطناعي للتحقق من أعمار المراهقين على منصاتها

أعلنت ميتا عن توسيع إعدادات حماية المراهقين عبر الذكاء الاصطناعي لتقديم محتوى مناسب لأعمارهم مع إشعارات إشراف أبوي في الحالات الحساسة.

··قراءة 1 دقيقة
ميتا تطلق إجراءات ذكاء اصطناعي للتحقق من أعمار المراهقين على منصاتها
مشاركة

أطلقت شركة ميتا إجراءات جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي للتحقق من أعمار المستخدمين بهدف تعزيز حماية المراهقين على منصات إنستجرام وفيسبوك وماسنجر، وذلك من خلال تقديم إعدادات محتوى ملائمة لأعمارهم بشكل افتراضي.

تُعد هذه الخطوة جزءًا من تقرير نشرته Meta Newsroom يوضح توسيع إعدادات 13+ عالميًا، حيث تعتمد الشركة على تقنيات الذكاء الاصطناعي للمساعدة في تصنيف حسابات المراهقين وتوفير تجارب أكثر أمانًا لهم، بالإضافة إلى إرسال إشعارات للآباء عند وجود إشراف أبوي في حالات مرتبطة بعمليات بحث متكررة عن الانتحار أو إيذاء النفس.

تتمثل الفكرة في أن يلتقط النظام إشارات كافية تدل على أن الحساب يعود لمراهق، ما يستدعي تطبيق إعدادات أكثر تحفظًا تشمل طريقة التفاعل، والمعلومات المعروضة، وأنماط الاستخدام، مع التأكيد على ضرورة الشفافية في هذا الإجراء ليتمكن المستخدم من فهم سبب وضعه ضمن تجربة محددة، ومعرفة الخيارات المتاحة للآباء وكيفية تصحيح التصنيفات الخاطئة.

يُعتبر الذكاء الاصطناعي في هذا السياق أداة حارسة تؤثر على تجربة ملايين المستخدمين الصغار، وليس مجرد تقنية عابرة، ما يطرح تساؤلات حول كيفية تحقيق التوازن بين حماية المراهقين وعدم تحويل الحماية إلى مراقبة مفرطة.

في إطار دعم دور الأسرة، توصي ميتا باتباع خطوات عملية تبدأ بالحوار مع المراهق، وتشمل التأكد من كتابة العمر بشكل صحيح، وتفعيل الإشراف الأبوي عند الحاجة، وشرح أسباب القيود بدلاً من التركيز على العقاب، ومراقبة نوعية المحتوى دون اللجوء إلى التفتيش المستمر.

كما يُنصح بالتعامل مع التنبيهات الحساسة على أنها دعوة للدعم والحوار، وليس تشخيصًا نفسيًا جاهزًا، مما يجعل الذكاء الاصطناعي طبقة مساعدة تبقى الأسرة والمدرسة والعلاقات الإنسانية فيها هي الحماية الأعمق للمراهقين.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة